إسطنبول تستضيف ندوة دولية لبحث تصنيف الحركات الإسلامية إرهابية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
انطلقت صباح الأربعاء، في مدينة إسطنبول التركية، أعمال ندوة دولية ينظمها منتدى الحوار للثقافة والإعلام بالتعاون مع عدد من المراكز البحثية، تحت عنوان: "تصنيف الحركات الاجتماعية الإسلامية ككيانات إرهابية.. المخاطر والتداعيات"، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من العالمين العربي والغربي.
وتناقش الندوة التوجهات المتصاعدة داخل الإدارة الأمريكية بشأن تصنيف بعض الحركات الاجتماعية الإسلامية، مع تسليط الضوء على بيئة اتخاذ القرار داخليا وخارجيا، والمعايير القانونية والسياسية التي تحكم هذه التصنيفات، وانعكاساتها على الاستقرار المجتمعي والعلاقات الدولية.
وفي كلمته الافتتاحية في الجلسة الأولي، التي كانت برئاسة حمزة زوبع بمشاركة المعارض السياسي سيف الدين عبد الفتاح والداعية والمفكر الإسلامي عصام البشير والقيادي الإخواني حلمي الجزار، أكد زوبع أن الهدف الرئيس من اللقاء هو تقديم قراءات علمية رصينة تسهم في إثراء النقاش العام، بعيدا عن المقاربات الأمنية الضيقة، مشددًا على أهمية إعادة تقييم السياسات الغربية تجاه الحركات الاجتماعية الإسلامية في ضوء القانون الدولي وقيم حقوق الإنسان.
وأكد زوبع أن في تلك الندوة سيتم مناقشة القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الاخوان المسلمين، وهل كان هناك تقصير من قبل المسلمين تجاه تلك القضية، كما تناقش الندوة دور المسلمين في الفترة القادمة تجاه ذلك القرار.
وتسعى الندوة إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها تفكيك المدخل الأمني في معالجة القضايا السياسية والاجتماعية، ومعايرة التوجه الأمريكي بواقع جماعة الإخوان المسلمين تاريخيًا وفكريًا، إلى جانب تعزيز قيم الحوار بين العالم الإسلامي والغرب بوصفه بديلًا عن منطق الصدام الحضاري، ومناقشة سبل المواجهة السياسية والإعلامية والقانونية لقرارات التصنيف.
وشهدت الجلسة الأولى نقاشات موسعة حول تعريف جماعة الإخوان المسلمين كحركة اجتماعية، وتأثير فكرها الوسطي، وتجربتها السياسية والمجتمعية، إضافة إلى قراءة في مفهوم التصنيف وعلاقته بصدام الحضارات، وذلك بمشاركة عدد من الأكاديميين البارزين.
كما تتناول الجلسات اللاحقة دور اللوبيات في صياغة التوجه الأمريكي، وسياسات تفكيك المجتمعات العربية، وموقف الحركات الإسلامية من العنف تاريخيًا، فضلًا عن الأخطاء الاستراتيجية والأخلاقية في السياسة الغربية تجاه الإسلام، وتسييس قرارات الإدراج في قوانين مكافحة الإرهاب.
ويشارك في الندوة متحدثون دوليون من بينهم الدكتور جون إسبوزيتو، والدكتور رضوان المصمودي، إلى جانب باحثين عرب متخصصين في الشأن السياسي والفكري.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت أمس الثلاثاء رسميًا عن تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في كل من مصر والأردن ولبنان كتنظيمات إرهابية، في خطوة تم تنفيذها ببيان مشترك لوزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين، استنادًا إلى أمر تنفيذي صدر في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي يقضي بتقييم إمكانية إدراج هذه الفروع على قوائم الإرهاب الأجنبية والإرهابيين العالميين، وتشير واشنطن إلى أن هذه الفروع توفر دعمًا مادّيًا وعلاقات تنظيمية مع جماعات أخرى تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية، مثل حماس، وأن هذا التصنيف يمكن الإدارة الأمريكية من استخدام أدوات قانونية لوقف مواردها وحرمانها من الدعم المالي، وقد رحبت القاهرة بالقرار واعتبرته خطوة "فارقة" تعكس خطورة أيديولوجية الجماعة وتهديدها للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاخوان المسلمين امريكا الاخوان المسلمين كيانات ارهابية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا الكبير، تزامنا مع الذكرى السنوية الـ573 لفتح إسطنبول على يد السلطان العثماني محمد الفاتح.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب صلاة الجمعة، أشار الرئيس أردوغان إلى حلول الذكرى السنوية الـ573 لفتح إسطنبول.
ولفت إلى المشاركة الواسعة في مسيرة شهدتها المدينة اليوم بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول، حيث انطلقت من ميدان بيازيد وانتهت في ميدان جامع آيا صوفيا، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وأضاف أنه سيشارك خلال وقت لاحق اليوم، في فعالية أخرى بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول.
وفي 29 مايو/ أيار 1453، فتح السلطان محمد الفاتح مدينة القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية آنذاك، في حدث اعتبره مؤرخون بداية عصر حديث.