من أطاح بسكارليت جوهانسون كأكثر ممثلة تحقيقا للإيرادات عبر التاريخ؟
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
تجاوزت زوي سالدانا سكارليت جوهانسون في شباك التذاكر، بعد أن حقق أحدث أفلام سلسلة "Avatar" "Avatar: Fire And Ash" إيرادات بلغت 1.23 مليار دولار عالميا هذا الأسبوع. زوي سالدانا تتصدر ترتيب نجوم شباك التذاكر عبر التاريخ
أطاحت زوي سالدانا بسكارليت جوهانسون من صدارة قائمة نجوم السينما الأعلى تحقيقاً للإيرادات على الإطلاق، بعدما دفع الجزء الثالث من ملحمة جيمس كاميرون، Avatar: Fire And Ash، الفائزة بجائزة الأوسكار 2025 إلى قمة الترتيب، وفقاً لمنصة الصناعة The Numbers.
شاركت سالدانا في أربعة من بين سبعة أفلام هي الأعلى دخلاً على الإطلاق، بما في ذلك الثلاثة الأولى (Avatar، Avengers: Endgame و_Avatar: The Way Of Water_)، وقادتها هذه السلاسل إلى أن تصبح النجمة الأولى في دور رئيسي على مستوى شباك التذاكر العالمي، بإجمالي 15,46 مليار دولار. وهذا يعني أنها تتفوق بفارق طفيف على سكارليت جوهانسون، إذ حققت أفلامها 15,4 مليار دولار.
لقد تجاوز Avatar: Fire and Ash رسمياً حاجز المليار دولار في شباك التذاكر العالمي مطلع العام، ليصبح الفيلم الرابع لجيمس كاميرون الذي يتخطى المليار، بعد Titanic، Avatar وAvatar: The Way of Water. وهو واحد من ثلاثة أفلام هوليوودية فقط صدرت في 2025 وتجاوزت المليار، إلى جانب Lilo & Stitch (1,038 مليار دولار) و_Zootopia 2_ (بلغ حتى الآن 1,51 مليار دولار). وحتى يوم الثلاثاء، وصل Avatar: Fire And Ash إلى 1,23 مليار دولار.
مراجعة يورونيوزفي مراجعتنا غير المتوهجة لـ Avatar: Fire And Ash كتبنا: "لا يمكن إنكار البراعة التقنية اللافتة هنا، ولا أحد يقول إن هذا ليس عملاً سينمائياً ملحمياً. لكن القفزات التقنية المبهرة لا تعني الكثير من دون قصة مشوقة، ناهيك عن جديدة، وهناك خطر أن يفقد الجمهور الإحساس بالخلفية التجميلية إذا شعر بالإهانة من نص ثانوي يقدّم خليطاً معاد تسخينه من خيوط حبكة مفككة. ما يتضح تماماً في هذا الجزء الثالث هو أنه ما إن تشاهد فيلماً واحداً من أفاتار، فكأنك شاهدتها كلها".
Related العصاة والحوادث والمعارك: إليكم أفضل أفلام عام 2025 مستقبل السلسلةيبقى أن نرى ما إذا كان الفيلم الثالث من "أفاتار" قادراً على تجاوز حاجز ملياري دولار في الإيرادات العالمية. وإن حدث ذلك، فسيصبح الفصل الرابع في السلسلة شبه محتوم. كان كاميرون قد صرّح سابقاً بأنه يخطط لجزء رابع وخامس، ومزح مؤخراً بأنه إذا كان أداء Avatar: Fire And Ash أقل من التوقعات، فسيعقد مؤتمراً صحافياً ليكشف تفاصيل حبكة "Avatar 4" و"Avatar 5". وقال لـ Entertainment Weekly: "لا أعرف إن كانت الملحمة تتجاوز هذه النقطة. آمل ذلك. لكن، كما تعلمون، نثبت جدوى العمل في كل مرة نخرج فيها". وأضاف: "هكذا الأمر: إذا لم يُتح لنا صنع الرابع والخامس، لأي سبب كان، فسأعقد مؤتمراً صحافياً وأخبركم بما كنا سنفعله. ما رأيكم؟".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة فنانة سينما الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة الذكاء الاصطناعي سوريا إيران حروب نيكولاس مادورو النفط شباک التذاکر زوی سالدانا ملیار دولار Fire And Ash
إقرأ أيضاً:
بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أبحاث مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر إلى أحد أبرز المشاريع العلمية المدعومة من الدولة، من خلال مبادرة تبلغ قيمتها 26 مليار دولار تشمل تطوير علاجات جينية، وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء الحيوية، وتقنيات زراعة الأعضاء داخل الحيوانات.
و سعي بوتين لمواجهة آثار التقدم في العمر أصبح في روسيا أولوية للدولة تعتمد على وسائل متنوعة تشمل طباعة الأعضاء، واستخدام الخنازير الصغيرة، والتعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض.
و يقود المشروع الروسي شخصيتان مقربتان من بوتين هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.
وأصبح كوفالتشوك، وهو شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل الفكري وراء مشروع إطالة العمر الروسي. وقد دافع عن فكرة أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أجزاء أجسامهم بشكل مستمر.
وقال لوسائل إعلام روسية: "من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح جسده ستزداد من دون شك".
العلماء الروس ينجحوا في تنفيذ المشروع
ويقول العلماء الروس إنهم نجحوا بالفعل في طباعة نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر، مع السعي إلى تحقيق استبدال أعضاء بشرية كاملة بحلول عام 2030. كما يجري الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.
وأكد المكتب الصحفي للكرملين أن "هناك مجموعة واسعة من البرامج العلمية الجاري تنفيذها في هذا المجال داخل روسيا، وتحظى هذه المشاريع بدعم الدولة، وتشارك فيها مؤسسات علمية وبحثية عديدة".
وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر.
وركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية على تقنيتين رئيسيتين هما الطباعة الحيوية، أي طباعة الأنسجة الحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير صغيرة يُعتقد أنها متوافقة وراثياً مع البشر.
الحكومة الروسية تدعم مكافحة الشيخوخةوقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج "يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".
كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.
وقال ألكسندر أوستروفسكي، أحد رواد الطباعة الحيوية في روسيا: "إذا لم تكن هناك منشورات علمية، فلا توجد نتائج حقيقية، وربما ينبغي النظر إلى هذه التصريحات باعتبارها طموحات أو أحلام".
وغادر أوستروفسكي روسيا بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون حالياً مع الحكومة. وأضاف: "من المستحيل إجراء العلم في عزلة"، في إشارة إلى العقوبات التي قطعت جزءاً كبيراً من التعاون العلمي الروسي مع الغرب. وتابع: "ربما يخبرون بوتين بما يريد سماعه للحصول على التمويل".
كما ربط كوفالتشوك، العالم الفيزيائي قائد المشروع الروسي، بين أبحاث إطالة العمر والرؤية الأوسع للكرملين بشأن الصراع الحضاري مع الغرب. ففي خطاب أثار جدلاً عام 2015، حذر من أن الغرب يتجه نحو خلق "بشر خدّام" يمكن التحكم فيهم والتلاعب بتكاثرهم ووعيهم الذاتي.
وأشاد كوفالتشوك بفيلم سوفيتي صدر عام 1968 بعنوان "الموسم الميت"، يصور مؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وكان بوتين قد قال إن هذا الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي).
وكان خافينسون، الذي حصل على أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين تقديراً لإنجازاته الطبية، قد قال إنه يسعى إلى إطالة عمر زعيم قد يؤدي رحيله إلى أزمة في روسيا. كما اعتبر أن العمر الطبيعي للإنسان يجب أن يصل إلى 120 عاماً مستنداً إلى نصوص دينية.
و في لقاء داخل الكرملين عام 2018، نصح المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد، وهي أشبه بساونا معكوسة يتعرض فيها الجسم لدرجات حرارة قد تصل إلى ناقص 170 درجة فهرنهايت. وروى كورتس لاحقاً دهشته من حماس بوتين أثناء شرحه فوائد الوقوف عارياً داخل الغرفة المتجمدة بشكل منتظم.
بوتين يسعى لمقاومة الشيخوخةوبوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، أمضى عقوداً في بناء صورة الرجل القوي بدنياً من خلال مشاهد الصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات هارلي ديفيدسون بملابس سوداء ضيقة لإبراز صورة الزعيم الذي لا يشيخ.
لكن خلف هذه الصورة تكمن شخصية شديدة القلق من التدهور الجسدي. وخلال جائحة فيروس كورونا 19 فرض بوتين إجراءات حجر معقدة شملت أنفاق التعقيم وفترات عزل طويلة للزوار، كما أصبحت طاولاته الطويلة الشهيرة رمزاً للمسافة السياسية والخوف من الجراثيم.
كما أثارت وسائل إعلام روسية وغربية تكهنات بشأن خضوعه لإجراءات تجميلية مع ازدياد نعومة ملامحه بمرور الوقت.
ويبلغ معظم مساعدي بوتين وحلفائه المقربين أعماراً تتجاوز السبعين، بمن فيهم أفراد عائلة كوفالتشوك وشخصيات نافذة مثل يوري أوشاكوف وسيرجي تشيميزوف ونيكولاي باتروشيف.
ويعكس سعي بوتين لمقاومة الشيخوخة تقليداً أقدم لدى الحكام الروس. ففي عشرينيات القرن الماضي، جذبت تجارب العالم السوفيتي ألكسندر بوجدانوف المتعلقة بنقل الدم لاستعادة الشباب اهتمام الكرملين، قبل أن يتوفى نتيجة تلك التجارب عن عمر 55 عاماً.
والتقط ميكروفون مفتوح حديثاً جانبياً بين الرئيسين بوتين وشي في بكين، سبتمبر الماضي، عن زراعة الأعضاء وإمكان أن يعيش البشر حتى 150 عاماً.
ولا تزال روسيا تعاني من واحد من أعلى معدلات الوفيات بين الدول المتقدمة. ويبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال نحو 68 عاماً، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية.