خلل بمركز تنسيق غزة: تحذيرات من التواطؤ في أعمال غير قانونية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
بعد ثلاثة أشهر من افتتاح مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC) المخصص لدعم وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة ، أطلق مراقب دولي إنذاراً بشأن وجود "خلل كبير" في عمله.
وكشف القسم الدولي في "راديو فرانس"، الأربعاء 14 يناير، عن وثيقة قدمها هذا المراقب (التابع لدولة أوروبية كبرى) إلى سلطات بلاده، يدعوهم فيها إلى توخي أقصى درجات اليقظة، ويحذرهم من خطر التحول إلى "شركاء في أعمال خطيرة ومخالفة للقانون".
افتُتح مركز التنسيق في 14 أكتوبر الماضي في مدينة "كريات غات" جنوبي إسرائيل، على بُعد نحو عشرين كيلومتراً من قطاع غزة ، وهي مبادرة أمريكية تهدف ظاهرياً إلى دعم استقرار القطاع بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل و حماس الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.
وتتمثل مهمته الأساسية في إدارة دخول المساعدات، ويضم جنوداً أمريكيين وإسرائيليين، بالإضافة إلى دبلوماسيين من 25 دولة (من بينها فرنسا) وعاملين في المجال الإنساني.
تسييس وتوظيف توزيع المساعداتالمراقب الدولي الذي ندد بهذه الاختلالات قضى أسابيع طويلة في الموقع وتواصل مع فاعلين كثر هناك. وفي الوثيقة التي صاغها، حذر سلطات بلاده من مخاطر الالتزام طويل الأمد إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
وينتقد المراقب بشكل خاص ما وصفه بـ "الأكذوبة" المحيطة بطبيعة المركز؛ فبينما يتم تقديمه كأداة لتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، يرى هو أنه في الواقع "مركز تخطيط عسكري" لا يحسن وضع الفلسطينيين. كما يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بـ "تسييس وتوظيف" توزيع المساعدات.
أزمة الغذاء والاحتياجات الأساسيةيتحدث كاتب الوثيقة عن وجود "مسرحة" (تضليل) في عرض أعداد الشاحنات التي تدخل غزة، حيث يتم تفضيل القطاع الخاص بشكل كبير على حساب المنظمات الإنسانية، مما يحول دون تلبية الاحتياجات الأساسية.
على سبيل المثال، يظل حليب الأطفال بعيد المنال بالنسبة لجزء كبير من السكان. فبينما تتوفر في أسواق غزة اليوم سلع مثل "رقائق البطاطس" (Chips) التي تُباع بأسعار باهظة جداً، يظل الحليب مفقوداً.
كما يشير التقرير إلى وجود خطر حقيقي من وقوع عمليات تهجير قسري جديدة للسكان من المناطق التي تديرها حماس إلى تلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
دعوة لليقظةقبل أيام قليلة من تعيين أعضاء "مجلس السلام" الذي سيرأسه دونالد ترامب لإدارة غزة بدعم من قرار أممي، يدعو المراقب سلطات بلاده إلى توخي أقصى درجات الحذر بشأن أي التزام إضافي، والمطالبة بضمانات إنسانية حقيقية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية إدارة ترامب تستعد لإطلاق المرحلة التالية من خطة غزة تقديرات إسرائيلية: ترامب يستعد لعمل عسكري ضد إيران لفرض التفاوض إدارة ترامب تصنف فروع الإخوان المسلمين في 3 دول عربية منظمات "إرهابية" الأكثر قراءة نتائج اللوتو اللبناني يناير 2026: أرقام الرابحين في السحب الأخير وقيمة الجائزة الكبرى المنظمة: قرارات "الأونروا" إعدام إداري ومساس بحقوق اللاجئين. أخبار اليمن عاجل: انفجار عسكري وسياسي في الجنوب.. إسقاط عضوية الزبيدي وغارات تستهدف الضالع نقص المستهلكات المخبرية في غزة يتجاوز الخطوط الحمراء ويُهدد حياة الآلاف عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
أكدت الخبيرة القانونية والحقوقية ثريا الطويبي، قيام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإجراء مقابلات لطالبي اللجوء ومنحهم بطاقات لجوء دون إشراك الجهات الليبية المختصة يثير تساؤلات قانونية بشأن آلية منح هذه البطاقات.
وقالت الطويبي، في تصريح لـ الحدث، إنه “يجب أن تتولى لجنة وطنية مختصة دراسة الطلبات واتخاذ القرار بشأنها، باعتبار أن هذه الإجراءات تدخل ضمن اختصاصات الدولة الليبية وسيادتها القانونية”.
الوسومالطويبي