ترامب: أرقام القتــ.ـلى في إيران ستحدّد ردّنا .. واجتماع طارئ يهزّ البيت الأبيض
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه على وشك دخول اجتماع في البيت الأبيض لمناقشة الملف الإيراني.
اجتماع في البيت الأبيض بشأن إيرانوأبلغ الصحفيين، لدى عودته من ميشيجان، أنه يتوقع تلقي إحصاءات مُحدّثة عن عدد القتـ.ـلى في ظل حملة القمع التي يُشنّها النظام الإيراني ضد الاحتجاجات، بحسب ما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
وقال “ترامب” على مدرّج قاعدة أندروز الجوية: "أنا عائد الآن إلى البيت الأبيض، وسننظر في الوضع برمته في إيران. إنه وضع خطير للغاية".
وشوهد مسؤولون رفيعو المستوى في الأمن القومي يصلون إلى البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء، مع بدء الاجتماع لمناقشة خيارات ترامب.
وشمل المسؤولون وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد.
وكان من المتوقع أيضاً حضور نائب الرئيس جيه دي فانس الجلسة، المعروفة باجتماع "الرؤساء" لمجلس الأمن القومي.
وقال ترامب إن إيران حاضرة في ذهني عندما أرى حجم الموت الذي يحدث هناك"، مضيفا "نعتقد ذلك، وسنحصل على أرقام دقيقة. سأحصل عليها خلال عشرين دقيقة. سنحصل على أرقام دقيقة حول ما يحدث فيما يتعلق بالقتل".
وقال إن الولايات المتحدة سترد "وفقًا" على حصيلة القتلى المُحدّثة التي يتلقاها.
وأضاف ترامب أنه لا يستطيع تحديد ردّه.
"لا أستطيع إخباركم بذلك. أعرف تمامًا ما سيكون عليه ردّي"، قال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب البيت الأبيض الرئيس الأمريكي الملف الإيراني البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الحرس الثوري الإيراني، أن رده سيكون مختلفا إذا تعرض للعدوان.
واكد أن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل