بدء حملة في قنا للاستفادة من مخلفات محصول قصب السكر
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أطلق فرع جهاز شؤون البيئة بمحافظة قنا، بالتعاون مع مشروع النمو الأخضر لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ومديرية الزراعة بقنا، والاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، حملة توعية بيئية بعنوان «لا لحرق القش»، وذلك ضمن مبادرة «سفير قصب السكر مورد لنا».
وتهدف الحملة إلى إعادة تدوير المتبقيات الزراعية، وفي مقدمتها سفير قصب السكر، وتحويلها إلى مورد اقتصادي آمن، بما يسهم في الحد من التلوث البيئي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة بمحافظات الصعيد.
وشهدت مدينة قوص تدشين فعاليات الحملة، من خلال تنظيم ندوتين توعويتين وحوار بيئي موسع مع كبار المزارعين بقريتي حجازة والمخزن، وذلك بمشاركة إحدى شركات إعادة تدوير المخلفات، لبحث فرص إقامة شراكات مع المتعهدين والجمعيات الأهلية لشراء المتبقيات الزراعية واستثمارها بصورة منظمة ومستدامة.
وتناولت الفعاليات دور مشروع النمو الأخضر في دعم منظومة إدارة المخلفات الزراعية، من خلال الربط بين المزارعين، ومؤسسات المجتمع المدني، وشركات إعادة التدوير، بما يتيح إقامة مشروعات اقتصادية قائمة على المتبقيات الزراعية، ويعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتعظيم الاستفادة من سفير قصب السكر كأحد الموارد الواعدة.
كما استعرض مسؤولو جهاز شؤون البيئة أهمية التوعية البيئية في تشجيع المزارعين على استغلال المتبقيات الزراعية في إنتاج الأعلاف، والسماد العضوي، والطاقة البديلة، بدلًا من حرقها، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين جودة الهواء والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
وأشار القائمون على الحملة إلى أن مبادرة «سفير قصب السكر مورد لنا» التي أطلقتها وزارة البيئة منذ عام 2016 حققت نتائج إيجابية بمحافظات الصعيد، مؤكدين أن نجاح تطبيقها بمحافظة قنا يعتمد على تكامل الأدوار بين الجهات التنفيذية، والجمعيات الأهلية، والقطاع الخاص.
وفي السياق ذاته، أوضح ممثلو الجمعيات الأهلية بمدينة قوص أن الجمعيات تلعب دورًا متناميًا في دعم المزارعين ورفع دخولهم، من خلال توفير المعدات والمساهمة في تسويق سفير قصب السكر بدلًا من إهداره بالحرق، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا ويحافظ على البيئة والصحة العامة.
واختتمت الفعاليات باستعراض آليات شراء سفير قصب السكر وقوائم الأسعار المقترحة، وسبل التشبيك بين شركات إعادة التدوير والجمعيات الأهلية والمتعهدين، بما يضمن تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية وتحقيق عائد اقتصادي مستدام للمزارعين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا محافظة قنا القش حرق القش المتبقیات الزراعیة
إقرأ أيضاً:
رفع 550 طن مخلفات بمراكز المنيا
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، استمرار جهود المحافظة في تنفيذ خطة متكاملة للارتقاء بمنظومة النظافة العامة وتحسين البيئة بمختلف المراكز والمدن، مشيرًا إلى تكثيف حملات رفع المخلفات والقمامة للحفاظ على الصحة العامة وتحسين المظهر الحضاري للشوارع والميادين.
وشدد المحافظ على أهمية المتابعة اليومية لأعمال النظافة والتجميل ورفع كفاءة الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين، تنفيذًا لخطة المحافظة الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة ورفع جودة الحياة.
ففي مركز مطاي، تابعت الوحدة المحلية أعمال النظافة اليومية بمدينة مطاي وقرى قطاع أبو عزيز، حيث تم رفع التراكمات والمخلفات من نقاط التجميع المختلفة ونقلها إلى المقلب الرئيسي، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة بالأحياء الأربعة بالمدينة ورفع المخلفات من الشوارع الرئيسية والفرعية ومحيط المدارس والميادين.
وفي مركز بني مزار، واصلت الوحدة المحلية حملات النظافة المكثفة بالأحياء المختلفة، والتي شملت رفع المخلفات من الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية، وكنس الشوارع وتفريغ صناديق القمامة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بما أسهم في تحسين مستوى النظافة العامة وإضفاء مظهر حضاري على المدينة.
وفي مركز المنيا، نفذت الأحياء والوحدات القروية حملات موسعة أسفرت عن رفع نحو 200 طن من المخلفات والقمامة من أحياء غرب ووسط وجنوب المدينة، إلى جانب استمرار أعمال النظافة ورفع التراكمات بقرى بني محمد سلطان وتلة وطوخ الخيل وبني أحمد الغربية، فضلاً عن تطهير المجاري المائية ورفع المخلفات من الطرق الرئيسية والفرعية.
كما نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة ملوي حملات نظافة مكثفة استهدفت رفع تراكمات القمامة والمخلفات الصلبة من الشوارع الرئيسية والأحياء الداخلية ونقاط التجميع، حيث تم نقل المخلفات إلى مصنع تدوير القمامة، وشملت الحملات مختلف أحياء المدينة والوحدات المحلية القروية التابعة للمركز.
متابعة ميدانيةوفي مركز سمالوط، كثفت الوحدة المحلية جهودها من خلال تنفيذ حملات نظافة صباحية ومسائية أسفرت عن رفع ما يقارب 350 طنًا من المخلفات والقمامة، مع استمرار المتابعة الميدانية للتعامل الفوري مع أي تراكمات، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.