بدوي يعلن عن ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب بمجلس النواب
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أعلن المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، اليوم، عن رؤساء عدد من الهيئات البرلمانية للأحزاب في ضوء الخطابات التي وردت إليه من رؤساء الأحزاب بممثليهم في مجلس النواب بتشكيله الجديد.
وأعلن رئيس مجلس النواب، عن أسماء ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب، وجاءت كالتالي.
- النائب أحمد عبد الجواد ممثلا للهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن.
- النائب أحمد خليل خير الله ممثلا للهيئة البرلمانية لحزب النور.
- النائب عاطف مغاوري ممثلا للهيئة البرلمانية لحزب التجمع.
- النائب أحمد عصام الدين محمد، ممثلا للهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر.
-النائب محمد فؤاد عبد المجيد أحمد مقرر ومنسقا للهيئة البرلمانية لحزب الوفد.
وشهدت الجلسة الأولي، إعلان قوائم الترشح لعضوية اللجان وفقا للرغبات التي أبداها الأعضاء للانضمام لعضوية هذه اللجان، ويعلن رئيس المجلس فتح باب تقديم الاقتراحات والاعتراضات في شأن تشكيل قوائم اللجان، ويكون لكل عضو تقديم اقتراحاته أو اعتراضاته كتابة إلى رئيس المجلس لعرضها على مكتب المجلس للنظر فيها.
اقرأ أيضاًعاجل.. «الأسبوع» تنفرد بنشر القائمة الكاملة لرؤساء ووكلاء لجان مجلس النواب
بالأسماء.. تشكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب الجديد
77 نائبا.. ننشر تشكيل لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير بمجلس النواب الجديد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر مجلس النواب أخبار مصر سياسة الهيئات البرلمانية للأحزاب المستشار هشام بدوي ممثلا للهیئة البرلمانیة لحزب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.