تصنيف أمريكا للإخوان "إرهابية" تأكيد على تجربة مصر في مكافحة الإرهاب.. فيديو
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
سلط الكاتب الصحفي بلال الدوي، الضوء على التجربة المصرية الطويلة في مواجهة جماعة الإخوان، مؤكدًا أن مصر أثبتت للعالم قدرتها على مكافحة الإرهاب والتطرف وإحكام السيطرة على التنظيمات المتفرعة من الإخوان.
وأوضح الدوي، خلال اتصال هاتفي عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن مصر قدمت للعالم نموذجًا شاملًا لمكافحة الفكر الإخواني من خلال تصحيح الأفكار، وتكثيف الرقابة على التمويل، وإنشاء لجنة للتحفظ على أموال الجماعة الإرهابية، ما مكنها من تجفيف منابع التمويل الخاصة بالأفراد والكيانات المرتبطة بالإخوان في أكثر من 77 دولة حول العالم.
وأشار إلى أن الدولة نجحت في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي خرجت من عباءة الإخوان، مثل تنظيم "أجناد مصر" وتنظيم "أنصار بيت المقدس"، وتمكنت من القضاء على قياداتها، أبرزهم همام محمد أحمد عطية وهشام عشماوي وعماد عبد الحميد وأشرف الغرابلي، ما أسهم في إحكام الأمن والاستقرار داخليًا.
كما أكد الدوي أن مصر ساهمت في تعريف مفهوم الإرهاب دوليًا، مشيرًا إلى أن الدعم المالي أو اللوجستي لأي تنظيم إرهابي يُعد فعلًا إرهابيًا، وليس فقط أعمال التفجير، ما ساهم في تعزيز التعاون الدولي، بما في ذلك مع الإنتربول، لملاحقة الهاربين المتطرفين.
وأضاف أن تجربة مصر أسهمت في تحجيم جماعة الإخوان عالميًا، وجعلت التنظيم أقل قدرة على الحركة، مع بقاء بعض الجيوب الصغيرة في أوروبا وجنوب شرق آسيا، مؤكدًا أن هذا ساعد في تحقيق استقرار الدولة وأمنها، إلى جانب نجاحات اقتصادية ملحوظة مثل احتياطي النقد الأجنبي الذي وصل إلى 51 مليار دولار وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وختم الدوي بالقول إن مصر قدمت للعالم درسًا واضحًا في مواجهة التنظيمات الإرهابية، مؤكدة أن وجود تنظيم إرهابي دولي يتطلب تعاونًا عالميًا للتصدي له، وأن التجربة المصرية نموذج يمكن الاستفادة منه دوليًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإخوان جماعة الإخوان التجربة المصرية مكافحة الإرهاب والتطرف الإرهاب والتطرف مصر
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.