بسبب مشاركته في الاحتجاجات.. منظمات حقوق الإنسان تحذر من إعدام وشيك لأحد المتظاهرين الإيرانيين
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
حذرت هيئات حقوق الإنسان من خطر التنفيذ الفوري لحكم الإعدام الصادر بحق عرفان سلطاني، وهو متظاهر يبلغ من العمر 26 عامًا من مدينة كرج. تشير التقارير إلى أن المذكرة صدرت بعد أيام فقط من اعتقاله وفي عملية "سريعة وخارج نطاق القضاء".
وأبلغت السلطات القضائية عائلة السجين بأن حكم الإعدام سينفذ يوم الأربعاء من هذا الأسبوع، بحسب منظمة "هنجاو" الحقوقية.
تم اعتقال عرفان سلطاني، 26 عامًا، في منزله الشخصي في مدينة بداية العام الحالي. وبعد أربعة أيام فقط من اعتقاله، أخبرت عائلته أنه قد صدر حكم بالإعدام بحقه.
ويقال إن عرفان سلطاني محتجز حالياً في سجن في كرج، وبناءً على أمر من السلطات القضائية، من المقرر أن تزور أسرته السجن اليوم لمقابلته.
وتشير التقارير إلى أن عملية التعامل مع قضية سلطاني مرت دون الامتثال للحد الأدنى من جلسات الاستماع العادلة. وقد حُرم من الاتصال بمحام من اختياره وحقوق المواطنة الأخرى منذ لحظة اعتقاله وحتى صدور الحكم، وفق الجمعيات الحقوقية.
أخبر مصدر مقرب من عائلة سلطاني منظمة هنجاو أن شقيقة عرفان سلطاني، وهي نفسها محامية، تقدمت بطلب لقبول توكيل رسمي والتحقيق في قضية شقيقها، لكن السلطات منعتها من الوصول إلى القضية.
وظلت عائلة السجين السياسي غير مدركة لتفاصيل التهم وإجراءات المحكمة.
ودعت منظمات حقوق الإنسان، التي أعربت عن قلقها البالغ إزاء إمكانية إنشاء "محاكم ميدانية" واستخدام عقوبة الإعدام كوسيلة لقمع الاحتجاجات، الهيئات الدولية للتدخل لوقف الحكم على الفور.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي شدد فيه كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية لهجتهم تجاه المتظاهرين.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل الصحة إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل الصحة إيران إعدام احتجاجات إيران سجون حكم إعدام الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل الصحة إيران روسيا حركة حماس سوريا الشتاء حروب الصين
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.