الاحتلال يواصل أكاذيبه.. يزعم قـ.ـتل 6 مقاومين في اشتباك وهمي بغزة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أنه قتل ستة مقاومين في حصيلة محدثة جراء تبادل إطلاق النار في غزة في اليوم السابق، متهماً إياهم بانتهاك وقف إطلاق النار في القطاع، وفق مزاعمه.
قال الجيش المحتل في بيان إنه قتل اثنين من ستة مقاومين رصدهم بالقرب من قواته في غرب رفح، وأن الدبابات أطلقت النار عليهم.
. "فلايت رادار" يرصد إقلاع طائرة نتنياهو لوجهة غير معلومة
وذكرت أن القتلى سقطوا في تبادل لإطلاق النار تلا ذلك، بما في ذلك غارات جوية، بينما واصلت القوات البحث عن الباقين.
وفي بيان صدر يوم الأربعاء، قال الجيش إنه "بعد عمليات البحث التي أجريت في المنطقة، تأكد الآن أن القوات قضت على العناصر الستة خلال تبادل إطلاق النار".
أضاف إن وجود المقاومين بالقرب من القوات والحادث اللاحق يمثل "انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار".
أفاد مصدر أمني في غزة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أن القوات الإسرائيلية "فتحت النار غرب مدينة رفح".
بموجب هدنة دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر بعد عامين من حرب الإبادة، انسحبت القوات الإسرائيلية في غزة إلى مواقع خلف خط ترسيم يُعرف باسم "الخط الأصفر".
تقع مدينة رفح خلف الخط الأصفر، وتخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي. أما المنطقة الواقعة خلف الخط الأصفر فتظل تحت سيطرة حماس.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد ما لا يقل عن 165 طفلاً في هجمات إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) يوم الثلاثاء أن ما لا يقل عن 100 طفل - 60 صبياً و40 فتاة - قد استشهدوا منذ الهدنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يناير الإسرائيلي الفلسطيني الجيش الإسرائيلي الأربعاء مقاومين إطلاق النار هدنة
إقرأ أيضاً:
حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة ، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم في تصريح صحفي، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن الناطق باسم حركة حماس أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026