النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس بشأن حياة كريمة تؤكد إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بمتابعة تنفيذ ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تعكس الإرادة السياسية الجادة للدولة في الإسراع بوتيرة العمل، وتذليل جميع العقبات، والانتهاء من المشروعات في أقرب وقت ممكن بما يحقق أقصى استفادة للمواطنين، خاصة في محافظات الصعيد وعلى رأسها محافظة سوهاج.
وأوضح الجمل، في بيان له اليوم ، أن تركيز الرئيس السيسي على ضرورة الانتهاء من محافظات المرحلة الأولى، ولا سيما بعض مراكز محافظة سوهاج، يؤكد إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات التي عانى منها الريف المصري لعقود طويلة، ويعكس حرص الدولة على تحقيق العدالة المكانية والتنمية المتوازنة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى الأكثر احتياجًا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مبادرة "حياة كريمة" تمثل نموذجًا تنمويًا غير مسبوق، لا يقتصر على تطوير البنية التحتية فقط، بل يمتد ليشمل تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير فرص العمل، ورفع كفاءة المرافق، بما يسهم في إحداث تغيير حقيقي ومستدام في جودة حياة المواطنين.
وأضاف الجمل، أن متابعة الرئيس السيسي الدقيقة للموقف التنفيذي، وتأكيده على توفير التمويل اللازم وسرعة تسليم المشروعات، يعكسان حرص الدولة على أن يشعر المواطن بثمار التنمية على أرض الواقع، مشددًا على أن هذه التوجيهات تمثل رسالة طمأنة لأهالي القرى المستهدفة، وخاصة في سوهاج، بأن الدولة ماضية بقوة في استكمال مسيرة التنمية دون تراجع.
واختتم النائب ميشيل الجمل تصريحه بالتأكيد على أن الاستعداد المدروس للمرحلة الثانية من المبادرة، وفقًا لأعلى معايير الأداء والتنفيذ، سيُعزز من نجاح "حياة كريمة" كأحد أعظم مشروعات التنمية في تاريخ مصر الحديث، داعيًا جميع الجهات التنفيذية إلى تكثيف الجهود والتنسيق الكامل لضمان سرعة الإنجاز وتحقيق الأهداف المرجوة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي المبادرة الرئاسية حياة كريمة سوهاج العقبات الريف المصري حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
ليبيا – استقبلت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري ممثلي التجمع السياسي الوطني فزان، بمشاركة شخصيات بارزة وسياسية من مختلف أنحاء الإقليم.
مناقشة العملية السياسية وأولويات فزان
وتركزت المناقشات على العملية السياسية، بما في ذلك توصيات الحوار المهيكل، وأهمية المشاركة الفاعلة من جميع مناطق ليبيا، إلى جانب معالجة أولويات فزان ضمن الجهود المستقبلية المتعلقة بالحوكمة والتنمية والاستقرار.
وأكد المشاركون أهمية دور فزان في بناء الدولة الليبية ومؤسساتها، مستندين إلى تاريخها العريق في هذا الجانب، مشددين على ضرورة ضمان مشاركتها الفاعلة في صياغة مستقبل البلاد، ومعربين عن دعمهم للحوار والجهود التي ترعاها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية.
مشاورات واسعة لدعم حل ليبي
من جانبها، أشارت خوري إلى ما تتميز به فزان من تاريخ وجغرافيا وتجارب فريدة، مؤكدة التزام البعثة الأممية بإجراء مشاورات واسعة النطاق لدعم التوصل إلى حل سياسي بقيادة وملكية ليبية.