” البيئة النيابية” تقيّم مشاريع البنك الدولي وأثرها على الاستدامة البيئية والزراعية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-ناقشت لجنة البيئة والمناخ النيابية، خلال اجتماع عقدته اليوم الأربعاء برئاسة النائب المهندس جهاد عبوي، تقييم مشاريع البنك الدولي المنفذة في وزارة الزراعة، وعلى رأسها مشروع «أراضي»، وأثرها على إدارة الأراضي الزراعية وتعزيز الاستدامة البيئية، وذلك بحضور عدد من الخبراء وممثلي الجهات ذات العلاقة.
وأكد عبوي أهمية المتابعة الحثيثة للمشاريع الممولة دوليًا وتقييم انعكاساتها على الواقع الزراعي والبيئي، مشددًا على الدور الرقابي لمجلس النواب في ضمان حسن تنفيذ هذه المشاريع وتحقيق أهدافها، بما يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية وترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية.
وأشار إلى أن مشروع «أراضي» يشكل ركيزة أساسية في تحسين إدارة الأراضي الزراعية ورفع كفاءة استغلالها، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين وزارة الزراعة والجهات المعنية لضمان تعظيم الاستفادة من مخرجات المشروع وتحقيق أثر تنموي ملموس يتواءم مع الخطط الوطنية وأولويات التنمية المستدامة.
ويأتي مشروع «أراضي» ضمن برنامج الزراعة والمرونة وتنمية سلسلة القيمة والابتكار في الأردن، الممول من البنك الدولي بقيمة 125 مليون دولار، ويهدف إلى تعزيز المرونة المناخية ودعم سلاسل القيمة الزراعية المختارة في المملكة.
بدورهم شدد النواب فتحي البوات، وعبد الهادي البريزات، وعدنان مشوقة، وعمر بني خالد، وحسين الطراونة، وهايل عياش، وخضر بني خالد، على ضرورة تطوير آليات متابعة وتقييم المشاريع الممولة خارجيًا، وضمان استدامتها بعد انتهاء فترات التمويل، بما يحقق أثرًا تنمويًا طويل الأمد على القطاع الزراعي والمجتمعات المحلية.
من جهته، استعرض مدير مركز الحياة -راصد، الدكتور عامر بني عامر، مشاريع البنك الدولي، نتائج متابعة تنفيذ المشاريع، مؤكدًا أهمية توثيق مراحل التنفيذ وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة لضمان تحقيق الأهداف البيئية والزراعية المرجوة.
كما قدم الدكتور محمود ربابعة، من وحدة البرامج الأرضية في وزارة الزراعة، إيجازًا حول مشروع «أراضي»، موضحًا أهدافه في تحسين إدارة الأراضي الزراعية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بما يدعم التنمية المستدامة ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي.
وأكدت رئيسة جمعية دبين للتنمية البيئية، الناشطة هلا مراد، أهمية تعزيز السياسات البيئية لمواجهة تحديات التغير المناخي في الأردن، مشيرة إلى سعي الجمعية لدمج قضايا الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية ضمن الأولويات الوطنية، مع التركيز على تمكين المجتمعات المحلية والنساء في قيادة العمل البيئي الميداني.
بدوره، شدد بشار عوض، من مركز الفينيق للدراسات، على ضرورة ربط المشاريع الممولة دوليًا بالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، وقياس أثرها على المجتمعات المحلية وسبل العيش، بما يضمن تحقيق العدالة البيئية وتعزيز صمود الفئات الأكثر تأثرًا بالتغير المناخي.
وأشار عمر الشوشان، ممثل اتحاد الجمعيات البيئية النوعية، إلى الدور المحوري لمنظمات المجتمع المدني في متابعة تنفيذ المشاريع البيئية والزراعية، مؤكدًا أهمية الشراكة بين الجهات الرسمية والأهلية في تعزيز الوعي البيئي وضمان استدامة نتائج المشاريع على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان البنک الدولی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.