مليار دينار كلفة القطار الخفيف بين عمّان والزرقاء
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قدّرت الحكومة كلفة مشروع إنشاء وتشغيل القطار الخفيف بين مدينتي عمّان والزرقاء بنحو مليار دينار، ضمن المشاريع المدرجة في برنامجها التنفيذي للأعوام 2026–2029.
وبحسب الوثيقة الحكومية، يشمل المشروع إعادة تأهيل سكة حجاز للقطار الخفيف (LRT) من شمال الزرقاء إلى المطار بطول يصل إلى 60 كيلومتراً، وبسرعة تشغيل متوقعة تبلغ 60 كم/س، وقد أُدرج ضمن محور النقل في إطار تحديث منظومة النقل العام وربطها بأنظمة النقل الأخرى.
وأكد وزير النقل نضال القطامين في تصريحات سابقة أن مشروع القطار الخفيف يُعد من المشاريع الاستراتيجية لتطوير النقل العام في المملكة، لما له من دور في تحسين جودة الخدمات، والتخفيف من الازدحامات المرورية بين المدينتين، إضافة إلى آثاره الاقتصادية والعمرانية الإيجابية على طول مساره.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
أكد نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني، ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقال رئيس الوزراء اللبناني: “مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين”.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.