بمشاركة دولية واسعة.. تحديد 5 مارس المقبل موعدا لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، إن الأولوية المطلقة للحكومة اللبنانية في المرحلة الحالية تتمثل في بحث سبل دعم الجيش اللبناني وتمكينه من أداء مهامه في الجنوب، ولا سيما في إطار الخطة المرتقب عرضها على مجلس الوزراء مطلع الشهر المقبل، والتي تتعلق بحصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن هذه التوجهات تنسجم إلى حد كبير مع المزاج العام اللبناني، في ظل المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة التوترات الأمنية على الحدود الجنوبية.
الجيش اللبنانيوأضاف سنجاب أن لبنان شهد، صباح اليوم، اجتماعًا وُصف بالأبرز منذ مطلع العام الجاري، ترأسه الرئيس اللبناني جوزيف عون، بحضور المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، ومستشار وزارة الخارجية السعودية الأمير يزيد بن فرحان، إلى جانب سفراء دول اللجنة الخماسية المعنية بالملف اللبناني، والتي تضم مصر والسعودية وقطر والولايات المتحدة وفرنسا، فضلًا عن مساعد وزير الخارجية القطري، وتركز الاجتماع على التحضيرات والترتيبات الخاصة بالمؤتمر الدولي المرتقب لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان الجيش اللبناني مجلس الوزراء بوابة الوفد الوفد الجیش اللبنانی
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..