أكاذيب وشائعات.. مصدر أمنى ينفي وفاة أحد قيادات الجماعة الارهابية داخل محبسه
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
نفى مصدر أمنى صحة ما تم تداوله على عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الاجتماعى يتضمن الزعم بوفاة أحد قيادات الجماعة داخل محبسه ، وتدهور الحالة الصحية لأخر نتيجة تردى أوضاع الإحتجاز داخل مراكز الإصلاح والتأهيل .
. إحالة راقصة للجنايات بتهمة حيازة ماريجوانا في مطار القاهرة
وأكد المصدر أن المذكورين يتمتعان بصحة جيدة ويتلقيان الرعاية الكاملة أسوة بباقى النزلاء وأن جميع مراكز الإصلاح والتأهيل يتوافر بها كافة الإمكانيات الصحية والمعيشية للنزلاء وفقا لأعلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان وأن ذلك يأتى فى إطار ما دأبت عليه الجماعة الارهابية من نشر الأكاذيب وترويج الشائعات لإثارة البلبلة والحصول على إستثناءات لعناصرها داخل مراكز الإصلاح والتأهيل خارج الأطر القانونية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصدر أمنى الإخوان الإرهابية خيرت الشاطر
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.