الأحد المقبل.. «البريد المصري» يتيح التسجيل الإلكتروني لمستحقي «السكن البديل»
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أعلن البريد المصري عن بدء إتاحة التسجيل الإلكتروني للمواطنين المخاطبين بقانون الإيجار القديم ضمن منظومة السكن البديل، اعتبارًا من يوم الأحد المقبل الموافق 18 يناير، وذلك من خلال 500 مكتب بريد موزعة على مستوى الجمهورية، في إطار التيسير على المواطنين وتقديم الخدمات الحكومية بشكل منظم وآمن.
شروط تقديم المرحلة الأولىوأوضح البريد المصري، خلال بيان صحفي صادر اليوم الأربعاء، أن التقديم في المرحلة الأولى سيقتصر على المواطنين الذين يمتلكون حسابًا مُفعّلًا على منصة مصر الرقمية، حيث سيتم التحقق من بيانات المتقدمين إلكترونيًا عبر المنصة، بما يضمن دقة البيانات وسرعة إنهاء الإجراءات.
وأشار البيان إلى أنه سيتم لاحقًا إتاحة خدمة إنشاء وتفعيل حساب جديد على منصة مصر الرقمية من خلال مكاتب البريد، ضمن مراحل لاحقة من تنفيذ الخدمة.
وأكد البريد المصري أن مكاتب البريد المشاركة ستعمل خلال الفترة المسائية حتى الساعة السادسة مساءً، حرصًا على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المواطنين للاستفادة من الخدمة.
وناشد البريد المصري المواطنين الراغبين في التقديم بضرورة التأكد من وجود حساب مُفعّل على منصة مصر الرقمية قبل التوجه إلى مكاتب البريد المحددة، لضمان الحصول على الخدمة بسهولة وسرعة ودقة.
اقرأ أيضاًموعد صرف معاشات شهر فبراير 2026.. وحقيقة الزيادة الجديدة من التأمينات الاجتماعية
من البريد وماكينات الصراف الآلي.. موعد صرف معاشات شهر فبراير 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البريد المصري منصة مصر الرقمية السكن البديل البرید المصری
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.