الأمير فيصل بن الحسين يرعى افتتاح مؤتمر الرياضة من أجل بناء السلام
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام، في عمان اليوم الأربعاء، افتتاح أعمال مؤتمر «الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا: من الحوار إلى العمل»، الذي تنظمه الهيئة بالشراكة مع المجلس الأولمبي الآسيوي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومؤسسة اللاجئين الأولمبية، ومؤسسة البطلة الأولمبية السورية يسرى مارديني.
ويجمع المؤتمر، الذي يستمر على مدار يومين، أكثر من 150 مشاركاً من جهات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني السوري وقادة شبان ومنظمات غير حكومية، بهدف استكشاف سبل توظيف الرياضة كأداة فعالة لتعزيز السلام، وبناء المنعة المجتمعية، ودعم التعافي الاجتماعي في المجتمعات السورية المتأثرة بالنزاع.
انطلقت فعاليات اليوم الأول بكلمات افتتاحية رسمية، تبعها كلمة رئيسية ألقتها البطلة الأولمبية السورية يسرى مارديني، سلطت فيها الضوء على تجربتها الشخصية والدور التحويلي للرياضة في تمكين الشباب وإشعال الأمل في ظل النزاعات والنزوح.
وأكدت الرئيسة التنفيذية لهيئة أجيال السلام، لما الحطاب، أن المؤتمر يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة لمساحات آمنة تتيح للشباب السوري التعبير والمشاركة والتعافي، مشيرة إلى أن الرياضة أثبتت فاعليتها كأداة عملية لتعزيز التماسك الاجتماعي وبناء المنعة المجتمعية. وأضافت أن جمع هذا التنوع من الشركاء والخبرات في مكان واحد يمثل خطوة أساسية للانتقال من الحوار إلى العمل، وصياغة حلول واقعية قابلة للتطبيق.
وشهد اليوم الأول سلسلة جلسات تفاعلية وعروضاً حوارية سريعة ناقشت قضايا التعافي من الصدمات، وبناء الثقة، وتعزيز المشاركة الشبابية، إضافة إلى دور المبادرات المجتمعية المحلية في دعم التماسك الاجتماعي.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المؤتمر يوم غد الخميس بأنشطة رياضية تفاعلية وورش عمل تطبيقية، تهدف إلى تحويل الحوار إلى عمل ملموس، وتطوير مخرجات عملية تدمج الرياضة ضمن جهود التعافي وبناء السلام في سوريا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.