الوعي الديني يشعل نقاشا حاسما لحماية صحة الاسرة بإعلام الداخلة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
شهدت محافظة الوادي الجديد تحركا توعويا لافتا، بعدما نظمت اعلام الداخلة حلقة نقاشية موسعة ناقشت العلاقة بين الوعي الديني والصحة الوقائية للاسرة، ضمن استراتيجية الاعلام الداخلي، وبمشاركة قيادات دينية وتنفيذية، وبحضور شعبي عكس اهمية القضية المطروحة ودورها في تحسين جودة الحياة.
انطلقت فعاليات حلقة نقاشية نظمها مجمع اعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد بعنوان الوعي الديني ودوره في تعزيز الصحة الوقائية للاسرة، وجاءت الفعالية ضمن محور القضية السكانية وتنمية الاسرة، وفي اطار استراتيجية قطاع الاعلام الداخلي 2025 - 2030، وبرعاية ضياء رشوان، وبتوجيهات الدكتور احمد يحيى، وباشراف حمدي سعيد، وبمشاركة مجتمعية واسعة.
انعقدت الحلقة النقاشية بمقر جمعية تنمية المجتمع بقرية غرب الموهوب التابعة لمركز الداخلة، وشارك في تقديمها الشيخ احمد مختار مدير ادارة الاوقاف بالقرية، والمهندسة محاسن محمد احمد رئيس الوحدة المحلية لقرى غرب الموهوب، وبحضور عدد من اهالي القرية، في اطار دعم الوعي الديني وربطه بالممارسات الصحية اليومية.
رؤية دينية للصحة الوقائيةاكد الشيخ احمد مختار ان الصحة نعمة عظيمة وهبة من الله تعالى، واعتبرها احد المقاصد الشرعية التي دعا الاسلام الى حفظها، الى جانب الدين والعقل والعرض والمال، موضحا ان الحفاظ عليها مسؤولية جماعية، تتطلب سياسات صحية فعالة، وتوجيها دينيا يعزز السلوكيات السليمة، ويجعل الوعي الديني ركيزة اساسية للوقاية.
اوضح الشيخ احمد مختار ان الاسلام قدم منهجا متكاملا للوقاية من الامراض، من خلال الدعوة للطهارة والنظافة، والاعتدال في الاكل والشرب، والابتعاد عن المحرمات الضارة كالمخدرات والخمر، الى جانب دور العبادات كالصوم والصلاة في تحقيق التوازن الصحي والنفسي، بما يدعم الوعي الديني في المجتمع.
قال الشيخ احمد مختار ان الوعي الديني يربط العناية بالجسد بالتعليمات الدينية، ويدفع الانسان لتبني عادات صحية سليمة، مثل التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة والنوم الكافي، والتكيف الايجابي مع الضغوط، مؤكدا ان المؤسسات الدينية شريك فاعل في نشر ثقافة الوقاية وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
اضاف الشيخ احمد مختار ان المؤسسات الدينية تلعب دورا كبيرا في التعاون مع مؤسسات الدولة في مبادرات الصحة العامة، موضحا ان الوقاية وتجنب مسببات المرض تمثل الاساس الحقيقي للحفاظ على الصحة، وان الوعي الديني يمزج بين المبادئ الروحية والرعاية الصحية لتحقيق حياة متكاملة.
التنمية تبدا من الانساناشارت المهندسة محاسن محمد احمد الى ان التنمية الحقيقية لا تتحقق الا ببناء افراد اصحاء قادرين على العطاء، مؤكدة ان الاسلام يولي عناية خاصة بصحة الانسان، ويدعوه لنهج متوازن قائم على الوقاية والاعتدال، بما يعزز الوعي الديني والمسؤولية تجاه الجسد والمجتمع.
اوصت الحلقة النقاشية بتفعيل دور المؤسسات الدينية في التوعية الصحية، واستخدام المساجد والخطاب الدعوي كمنصات لدعم جهود وزارة الصحة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والدينية، وادار الندوة محسن محمد مدير مجمع اعلام الداخلة، بحضور مروة محمد الاعلامية بالمجمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوعي الديني الصحة الوقائية تنمية الاسرة القضية السكانية إعلام الداخلة الوعی الدینی
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.