مأرب برس:
2026-07-23@21:29:18 GMT

تل أبيب تترقب ضربة أمريكية على إيران (تقرير)

تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT

تل أبيب تترقب ضربة أمريكية على إيران (تقرير)

تترقب تل أبيب بحذر هجوما أمريكيا محتملا على إيران، فيما رفع جيش الاحتلال مستوى الجاهزية تحسبًا لأي رد مضاد من طهران على إسرائيل.

وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن الهجوم الأمريكي على إيران "بات مسألة وقت"، دون وجود معلومات عن طبيعته ومداه وموعده.

ويعتقد مسؤولون إسرائيليون بأن واشنطن ستبلغ تل أبيب مسبقا بموعد الهجوم من أجل اتخاذ احتياطاتها حال قررت طهران الرد بهجوم على إسرائيل.

ورفعت إسرائيل جاهزيتها العسكرية، وخاصة لدى سلاح الجو، تحسبا لهجوم إيراني قد يحدث في أي وقت، ردا على الضربة الأمريكية المحتملة.

*تطور الأحداث

وأواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 بدأت احتجاجات في إيران على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.

غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة، وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/كانون الثاني.

وبينما لم تعلن السلطات حصيلة رسمية للضحايا، ادعت وكالة "هرانا" الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة) مقتل 2550 شخصاً، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة أكثر من ألف واعتقال نحو 18 ألفاً.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صعّد من تهديداته لطهران، مبينا سعيه لتغيير النظام فيها، وأمس الثلاثاء حرّض الإيرانيين على اقتحام مؤسسات الدولة وإسقاط النظام، ووعدهم بالمساعدة لتحقيق ذلك.

في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

* مسألة وقت

دورون كادوش، المراسل العسكري بإذاعة الجيش الإسرائيلي، قال الأربعاء إن "كبار المسؤولين الإسرائيليين باتوا مقتنعين بأن الهجوم الأمريكي على إيران لم يعد هل سيحدث؟ بل متى سيحدث؟".

وأضاف: "التقييم في إسرائيل هو أنه إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران، فسيأمر (المرشد الإيراني علي) خامنئي بشن هجوم على أهداف أمريكية في الشرق الأوسط، وكذلك على إسرائيل".

وذكر كادوش أن "الجيش الإسرائيلي يستعد للدفاع والهجوم، بما في ذلك رفع مستوى التأهب لمنظومة الدفاع الجوي التابعة لسلاح الجو".

* تعاون إسرائيلي أمريكي

أما المحلل العسكري بصحيفة "معاريف" آفي أشكنازي فقال: "في إسرائيل، هناك تعاون مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي".

وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي وبخاصة القوات الجوية والاستخبارات العسكرية والقيادة الشمالية في حالة تأهب عالية".

وأضاف: "تجري الاستخبارات العسكرية مراقبة مستمرة بطرق متنوعة في عدة مجالات، أبرزها إيران".

وتابع: "يمكنها (إيران) فعل ذلك (الرد) مباشرة، قبل أو بعد هجوم أمريكي"، لافتا إلى إمكانية تصعيد من "الحوثيين في اليمن أو حزب الله في لبنان. وهناك خيارات أخرى، مثل سوريا والعراق وغيرها".

ولفت أشكنازي إلى أن "الجيش الإسرائيلي لا يعرف طبيعة العملية التي سيسعى الرئيس الأمريكي لتنفيذها".

وقال: "في الوقت الحالي، هناك عدة خيارات: الأول هو الهجمات السريعة بقصف أهداف النظام أو المنشآت العسكرية. شيء أكثر رمزية وأقل نية لإلحاق الضرر بالمنشآت النووية أو أنظمة الصواريخ البالستية".

وتابع: "تمتلك الولايات المتحدة عدة قواعد في المنطقة، لكن نطاق القوات الجوية هناك محدود. الافتراض هو أن الجيش الأمريكي مطالب بدفع عدة حاملات طائرات، بين اثنتين أو ثلاث، إلى الخليج العربي والبحر المتوسط، بالإضافة إلى سلسلة من القاذفات الثقيلة مثل B-2، قبل تنفيذ هجمات في المجال الجوي الإيراني".

وذكر أشكنازي أن "هذا الانتقال يتطلب عدة أيام من التنظيم واكتساب القوة، بعبارة أخرى، خطوة لن تحدث قبل نهاية الأسبوع الجاري أو بداية الأسبوع القادم".

وأكد أن "تراكم القوة الأمريكية أمر أساسي، لأن أي خطوة يختارها الرئيس ترامب لها نقطة واحدة واضحة ومتحكم بها صناع القرار في البنتاغون، وهي شن هجوم".

وشدد على أنه "لا يمكن التنبؤ باستمرار التحركات والتطورات بدقة، ولذلك يجب على الجيش الأمريكي أن يكون مستعدا لجميع السيناريوهات".

* فرص الدبلوماسية

من جهته، نقل المحلل العسكري في موقع "واللا" الإخباري أمير بوحبوط عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، لم يسمها، أن ترامب "لم يختر بعد طريقة الهجوم وكيفية مساعدة المتظاهرين ضد النظام الإيراني".

وقال: "كبار مسؤولي الدفاع في حالة تأهب قصوى اليوم في ظل التوترات الأمنية مع إيران، واحتمالية هجوم أمريكي، وسيناريوهات الرد المضاد على الجبهة الداخلية الإسرائيلية".

ونقل عن مصدر أمني إسرائيلي، لم يسمه، أن الجيش على اتصال مباشر مع نظيره الأمريكي.

وأردف: "في الوقت الحالي ليس من الواضح إلى أين يتجه الأمر (..) يستعد الأمريكيون لهجوم في المستقبل القريب، في وقت يترك فيه البيت الأبيض فرصة لقناة دبلوماسية مع النظام الإيراني".

وقال مصدر أمني إسرائيلي آخر، لم يسمه الموقع، إن "الأمريكيين سيحدثون الجيش الإسرائيلي قبل بدء الهجوم، إذا وقع، لرفع مستوى التأهب في إسرائيل، بما في ذلك تجهيز الجبهة الداخلية إذا لزم الأمر".

*خيارات قيد الدراسة

ولفت بوحبوط إلى أنه "يبدو أن الخيارات الأمريكية قيد الدراسة، وتراوح بين هجوم ناعم (إلكتروني)، وهجمات على مقر الباسيج والشرطة، ووسائل حجب الإنترنت وإلحاق الضرر بمستودعات الأسلحة، إلى القضاء على مسؤولين".

وقال: "في الوقت نفسه، تقوم المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، بما في ذلك الوزارات الحكومية، بتحديث الإجراءات، وزيادة الاستعداد للطوارئ، والاستعداد لاحتمال تنفيذ الإيرانيين لتهديدهم العلني بأن الهدف الأول في الرد سيكون إسرائيل".

وعن الرد الإيراني، أشار إلى أنه قد يشمل "هجمات على القواعد الأمريكية العسكرية أمريكية في الشرق الأوسط"، لافتا إلى إمكانية اللجوء لحرب غير متكافئة: هجمات إلكترونية ضد البنية التحتية الحيوية والعمليات حول العالم".

* صورة معقدة

من جهته، قال المحلل بصحيفة "يديعوت أحرونوت" رونين بيرغمان: "مستوى القلق في إسرائيل يرتفع مجددا، لكن المحادثات مع كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي ترسم صورة أكثر حذرا وتعقيدا".

وأضاف: "لا توجد علامات على أن إيران على وشك الهجوم، وليس واضحا ما إذا كانت الولايات المتحدة في طريقها إلى اتخاذ إجراءات كبيرة".

وأردف: "الاحتجاجات في إيران، على الأقل في هذه المرحلة، بعيدة كل البعد عن الإطاحة بالنظام. ومع ذلك، مع ترامب، يمكن أن يتغير الأمر كل شيء في لحظة".

وقال بيرغمان: "بالنسبة لهجوم أمريكي محتمل، فيقول مسؤولو الجيش إن إسرائيل ليست جزءا من التخطيط للعملية، وحتى الآن، على الأقل غير مطلعة على الخطة الأمريكية، إن وجدت، وتاريخ تنفيذها".

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: الولایات المتحدة الجیش الإسرائیلی فی إسرائیل على إیران إلى أن

إقرأ أيضاً:

لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟

انشغلت المحافل الإسرائيلية السياسية والعسكرية، بالتقارير التي تتحدث عن اتفاق نووي أمريكي سعودي بصورة لافتة، دون تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، مما يُعرّضها لما تعتبره أسوأ سيناريو متمثل في خطر أمني غير مسبوق دون أي مكاسب سياسية.

الباحث الأول ورئيس برنامج الخليج بمعهد الدراسات الأمنية بجامعة تل أبيب، والرئيس السابق لقسم إيران والخليج في مجلس الأمن القومي، يوئيل جوزانسكي، أكد أن "إسرائيل ينبغي لها أن تقلق من الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية، لأنها قد تجد نفسها في أسوأ وضع بالنسبة لها، وهو الخطر المتزايد لانتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، ودون تحقيق الإنجاز السياسي المتمثل في التطبيع مع أهم دولة عربية".

وأضاف في مقال نشره موقع "واللا" وترجمته "عربي21" أنه "لسنوات، كان من الواضح أن استعداد الولايات المتحدة لتلبية المطالب السعودية في المجال النووي ليس غاية في حد ذاته، بل جزء من اتفاق إقليمي أوسع، وقد كانت الفكرة بسيطة، وبموجبها ستحصل الرياض على ضمانات أمنية وبرنامج محطة طاقة نووية مدنية متطورة، وفي المقابل ستحصل إسرائيل على اتفاق تطبيع تاريخي، لكن يبدو الآن أن الصلة بين المسألتين بدأت تتلاشى".

ردود فعل إسرائيلية
ويمكن الاستنتاج من هذا التطور أنه إذا منحت واشنطن السعودية ما تريده حتى دون إحراز تقدم مع دولة الاحتلال، فهذا يعني أنها ستتحمل المخاطر وحدها، ودون تحقيق أي مكاسب استراتيجية، وبالتالي فلا تكمن المشكلة في تطوير الطاقة النووية المدنية بحد ذاتها، لن العديد من الدول تشغل مفاعلات لأغراض سلمية، لكن السؤال الذي يشغل صناع القرار في تل أبيب هو ما إذا كانت الرياض ستُمنح أيضاً خيار تخصيب اليورانيوم، فإذا كان الأمر كذلك، فهذه سابقة ذات خطورة إقليمية واسعة على دولة الاحتلال.


هنا يمكن استعراض أهم ردود الفعل الإسرائيلية من هذا الاتفاق، وقد كان لافتا أن الائتلاف بقي صامتا، خشية الصدام مع واشنطن، فيما تصدر قادة المعارضة إصدار التصريحات المعارضة للاتفاق:
رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، الذي يعتبر أحد منافسي نتنياهو في الانتخابات المقبلة، اعتبر أن "هذه الاتفاقية تعني الانضمام لسلسلة إخفاقات دبلوماسية شهدناها إسرائيل خلال الفترة الماضية، مما يعتبر فشلا استراتيجيا خطيرا يهدد أمننا القومي، وتفقد فيها إسرائيل تأثيرها على مصيرها".

بدوره، زعم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الحرب الأسبق، أفيغدور ليبرمان، أن "علينا أن نعي أن البرنامج النووي السعودي سينتهي بسلاح نووي، وبسباق تسلّح جنوني في جميع أنحاء الشرق الأوسط، على إسرائيل أن توضح بحزم أنها تعارضه، وعلى الحكومة ان تعمل بقوة في الكونغرس لإفشال هذا المسار".

واتهم رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، الذي يمثل يسار الوسط، نتنياهو بأنه "فعل ما لا يصدّق بخسارة التطبيع مع السعودية، ويمكّنها من التحول إلى دولة نووية، لقد خسرنا أحد محفّزات التطبيع، وإسرائيل لم تكن شريكة في هذه الخطوة".

الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، الجنرال يعكوب ناغال، زعم أن "أي تخصيب لليورانيوم، من أي نوع كان، على الأراضي السعودية هو خطأ، بغض النظر عمن سيقوم به، وكيف سيتم الإشراف عليه، هكذا كان موقفي قبل السابع من أكتوبر في إطار حزمة التطبيع، وموقفي لم يتغير".

خطوات متوقعة
هنا يمكن الحديث عن سلسلة خطوات إسرائيلية متوقعة:
إعادة الحديث عن المسار السياسي التدريجي في الساحة الفلسطينية، من خلال الدعم الأمريكي الواضح، وإن كان ذلك متعذرا في ظل موسم انتخابي حامي الوطيس.
إمكانية التوصل إلى اتفاق ثلاثي يخدم المصالح الإسرائيلية أيضًا، وليس المصالح الأمريكية والسعودية فحسب. 

لا يمكن لدولة الاحتلال الاكتفاء بمعارضة الاتفاق، والمخاطرة بتوقيعه على أي حال، أو أن تسعى لصياغته بحيث يُقلل من المخاطر النووية، ويُعيد هدف التطبيع إلى الواجهة.

الاستنتاج الاسرائيلي من هذا الحراك السعودي الأمريكي المتلاحق في الملف النووي يتمثل بين التخوف من تبعاته من جهة، ومن جهة أخرى الخشية من عدم التأثير في الواقع، والتصالح معه، لأن إذا مضت هذه الصفقة قدمًا، فإن مكمن القلق الإسرائيلي هو عدم تقليل مخاطرها، وضمان ألا تنتهي هذه الخطوة الاستراتيجية الهامة بحصول السعودية على كل شيء، وبقاء الاحتلال بلا شيء.

في الوقت ذاته، ليس لدولة الاحتلال مصلحة في تحويل هذه القضية لمواجهة علنية مع إدارة ترامب، أو حتى القيادة السعودية، ولأنها قضية حساسة، تنصح الأوساط البحثية والتحليلية بضرورة إجراء حوار مكثف وسري مع واشنطن، هدفه الأساسي تقليل المخاطر قدر الإمكان من خلال آليات تفتيش أكثر صرامة، واعتماد البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفرض قيود على التخصيب وإعادة المعالجة، وضمان إمداد الوقود النووي من مصادر خارجية.

إبعاد السعودية عن الصين وروسيا
يتوافق الإسرائيليون على أن اتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية ربما يسعى لترسيخ التعاون النووي المدني لعقود، والحدّ من نفوذ الصين وروسيا في المملكة، رغم أن غياب قيود صارمة على تخصيب اليورانيوم قد يُقوّض التوازن الإقليمي، ويُعرّض دولة الاحتلال لواقع استراتيجي أكثر خطورة، رغم أن هذه محاولة أمريكية لإعادة تشكيل التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط، وهي في الوقت نفسه مقامرة محفوفة بالمخاطر بشأن مدى الحرية النووية التي يمكن منحها للرياض دون إشعال سباق تسلح إقليمي. 


خبير الشئون الأمنية والاستراتيجية، البروفيسور عوزي رابي، أعرب عن مخاوفه من قيام "إدارة ترامب بفصل التعاون النووي مع السعودية عن شرط تطبيع علاقاتها مع إسرائيل أولاً، بعد أن كان هذا الخيار يطرح سابقا بهدف تعميق التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وتصعيد المواجهة المشتركة مع إيران، وتقريب الرياض وتل أبيب في المستقبل، رغم عدم وجود التزام سعودي بذلك في الاتفاق".

وأضاف في مقال نشره موقع "واللا"، وترجمته "عربي21" أنه "من وجهة نظر إسرائيل، فإن فصل التطبيع عن التعاون النووي يعني أن السعودية قد تحصل على مكسب استراتيجي هام، دون أن تضطر لتغيير علاقاتها مع إسرائيل بهذه المرحلة، مع أن الخطر، من وجهة النظر الإسرائيلية، لا ينبع من نوايا الرياض الحالية فحسب، بل من السابقة التي يُرسيها الاتفاق، لأنه قد يُغيِّر موازين القوى الإقليمية، وهذا بحد ذاته يُعدّ مقامرة".

لا يختلف إسرائيليان على أنه إذا كانت الإدارة الأمريكية عازمة على المضي قدمًا في الاتفاق مع الرياض، فقد لا تنجح محاولات إلغائه، وفي هذه الحالة، فقد سيكون من الأنسب محاولة التأثير على بنوده، لاسيما إعادة التطبيع إلى صلب الاتفاق، وبدلًا من الاكتفاء برفضه، فإنه يمكن لدولة الاحتلال أن تسعى لتحويل هذه الخطوة إلى ورقة ضغط سياسية. 

سباق التسلح
من وجهة نظر أخرى، لا تقل خطورة عن سابقاتها، فإن دولة الاحتلال ترى أن التعامل مع واقع إقليمي لا تقتصر المعرفة النووية، والبنية التحتية، والقدرة على الاقتراب من عتبة التسلح النووي، لا تقتصر على إيران فحسب، بل تطالب فيه دول عربية رئيسية بمسار مماثل، فإذا قبلت السعودية بشروط متساهلة، فقد تطالب دول مثل تركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة بمعاملة مماثلة.

صحيح أن الولايات المتحدة تحاول القيام بمناورة دقيقة تتمثل باحتواء إيران من خلال تعزيز قدرات السعودية، لكن ذلك قد يُحوّل هذا التعزيز إلى بداية سباق نووي، وفي مثل هذه الحالة فقد تُنشئ هذه الخطوة برنامجًا نوويًا للرياض تحت إشراف أمريكي، في أحسن الأحوال، أم أنها تُرسّخ سابقةً ستستغلها دول المنطقة عندما يتلاشى الثقة في واشنطن، وهنا قد تحرم دولة الاحتلال من احتكار السلاح النووي في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق