وزير الصحة يتابع مستجدات الميكنة والتحول الرقمي بمستشفيات المؤسسة العلاجية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، صباح اليوم الأربعاء، اجتماعًا مهمًا لمتابعة آخر مستجدات الموقف التنفيذي لملف الميكنة والتحول الرقمي في مستشفيات المؤسسة العلاجية، بهدف تعزيز كفاءة وجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
7%
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزير بدأ الاجتماع بالاطمئنان على تقدم أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية بالمستشفيات التابعة للمؤسسة، موجهًا بضرورة الانتهاء من هذه الأعمال في أسرع وقت ممكن، حيث شدد الوزير على التزام الوزارة الكامل بدعم المؤسسة من خلال توفير كافة الإمكانيات والأدوات اللازمة لضمان استدامة عملية التطوير، كما اطلع على أحدث مؤشرات الأداء الخاصة بالمؤسسة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول مناقشة الاحتياجات الفعلية والمعوقات التي تواجه التنفيذ، مع توجيهات واضحة بتكثيف التعاون مع الجهات المعنية لتذليلها على الفور. كما ركز اللقاء على استعراض رؤى متقدمة لتحقيق التحول الرقمي الشامل للمؤسسة، من خلال إنشاء لوحات تحكم (Dashboards) لمتابعة مؤشرات الأداء في الوقت الفعلي، وتوحيد نماذج تسجيل وجمع البيانات، وبناء قاعدة بيانات مرنة وقابلة للتوسع مستقبلًا، بما يدعم اتخاذ قرارات صحية دقيقة وسريعة.
وتابع أن الدكتور خالد عبدالغفار، أبرز أهمية بناء شراكات مستدامة بين القطاع العام والشركات الخاصة المتخصصة في التحول الرقمي الصحي، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من ملف الميكنة، موجهاً بتكثيف برامج التدريب والتأهيل للكوادر الصحية للتعامل بكفاءة مع الأنظمة الإلكترونية، إلى جانب التوسع في تجهيز المستشفيات بأحدث الأجهزة الطبية، مع الالتزام بإجراءات الصيانة الدورية المنتظمة للأجهزة الحالية لضمان استمرارية الخدمة بأعلى مستويات الجودة.
حضر الاجتماع كل من:
• اللواء عمرو عايد، مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي
• الدكتور محمد شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية
• المهندس أشرف طلعت، مدير إدارة النظم والمعلومات بالمؤسسة العلاجية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الدكتور خالد عبدالغفار التحول الرقمي حسام عبدالغفار المؤسسة العلاجیة وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.