صراحة نيوز- انطلقت اليوم الأربعاء مرحلة جديدة من مشروع المركز الثقافي- بيت الجغبير في مدينة السلط، بحضور سموّ الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، وسفيرة سويسرا لدى الأردن إميليا جورجييفا، ومحافظ البلقاء فيصل المساعيد، ورئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، بالإضافة إلى ممثلين عن مركز الخضر.

وتركّز هذه المرحلة من المشروع على الحفاظ على بيت الجغبير، وتأهيله كنموذج للترميم القادر على مواجهة آثار التغير المناخي.

ويهدف المشروع إلى دمج أعمال الصون والحفاظ على برامج التعليم والتوعية وإشراك المجتمع المحلي، ما يجعل بيت الجغبير مثالًا حيًا على كيفية حماية التراث وإعادة إحيائه في ظل تأثيرات تغير المناخ، مع تعزيز دوره كمركز ثقافي يخدم المجتمع المحلي.

وسيتم تنفيذ هذه المرحلة من قِبل الجمعية، بتمويل من السفارة السويسرية في الأردن، استنادًا إلى المراحل السابقة التي ساهمت في تدعيم المبنى وتجهيزه لوظيفته الجديدة.

وجاء إطلاق المرحلة الجديدة بالتزامن مع توقيع اتفاقية المشروع بين الجمعية والسفارة السويسرية خلال زيارة مشتركة للموقع.

وأعربت سمو الأميرة دانا عن أهمية المشروع قائلة: “يمثل بيت الجغبير نموذجاً حياً لحماية التراث العمراني في مواجهة تحديات التغير المناخي، من خلال الترميم المسؤول والاعتماد على الموارد والمعرفة المحلية. نؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على صون المباني التاريخية فحسب، بل يمتد ليشمل إشراك المجتمع المحلي وتمكينه وبناء قدراته”.

وثمنت سموها في هذا السياق “علاقتنا مع السفارة السويسرية منذ سنوات وتستمر اليوم في دعمهم الذي أتاح المضي قدماً في هذا النهج المتكامل، ليكون المجتمع شريكاً فاعلاً في حماية هذه المواقع وضمان استدامتها”.

من جهتها، قالت السفيرة جورجيفا : “يُظهر بيت الجغبير كيف يمكن الحفاظ على التراث الثقافي ليس بوصفه ذاكرة للماضي فحسب، بل كحيّز حيّ للتعلّم والحياة المجتمعية وبناء القدرة على الصمود. ومن خلال هذه الشراكة مع الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، تفخر سويسرا بدعم نهج يجمع بين المحافظة المتكيّفة مع تغيّر المناخ، وإشراك الشباب، والتنمية المحلية الشاملة. ويبرهن هذا المشروع كيف يمكن إعادة التوظيف الملائم للمباني التاريخية أن تخدم مجتمعات اليوم مع صون التراث الغني للأردن للأجيال القادمة.”

ويشمل المشروع مجموعة من البرامج الهادفة إلى تعزيز مشاركة المجتمع المحلي، من بينها تدريب عملي على مهارات الترميم، وعقد محاضرات في جامعات المملكة حول العلاقة بين التراث الثقافي والتغير المناخي، وبرنامج “قادة شباب التراث والمناخ” الذي طوّرته الجمعية، إضافة إلى ورشة عمل متخصصة لموظفي البلديات حول التغير المناخي والتراث الثقافي وإدارة الزوار.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن نواب واعيان اخبار الاردن المجتمع المحلی

إقرأ أيضاً:

تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث

 

مسقط- الرؤية

في إنجاز دولي جديد يضاف إلى رصيد الضيافة العُمانية والمجموعات السياحية والثقافية في سلطنة عُمان، تُوِّج مطعم "روزنة" بجائزة عالمية رفيعة المستوى ضمن جوائز سياحة الطهي العالمية لعام 2026 (Global Culinary Travel Awards)، والتي تمنحها الجمعية العالمية لسياحة الغذاء (World Food Travel Association).


 

وحصد مطعم "روزنة" المركز الأول عالميًا عن فئة "أفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث" (Best Heritage-Inspired Dining Experience)، متفوقًا على العديد من الوجهات والمطاعم العالمية الهامة التي نافست في القائمة النهائية لهذه الفئة.

وجاء في بيان لجنة التحكيم الدولية أن اختيار "روزنة" للفوز بهذه الجائزة المرموقة يأتي تقديرًا لالتزامه الاستثنائي والمستمر في الحفاظ على تراث الطهي العُماني الأصيل، والترويج له، والاحتفاء بخصوصيته وثقافته الغنية، وتقديمه للزوار والسياح كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للسلطنة.

وعبّر سليمان بن سيف الكندي المدير العام لمطعم روزنة عن فخره بهذا التكريم الدولي، وقال: "إن هذا الفوز ليس مجرد جائزة للمطعم، بل هو احتفاء عالمي بالمطبخ العُماني الأصيل وبعراقة وتاريخ كرم الضيافة في سلطنة عُمان. لقد حرصنا منذ اليوم الأول في روزنة على ألا نقدم مجرد وجبات طعام، بل تجربة حية تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن ليتعرف على أدق تفاصيل موروثنا الغذائي ومعمارنا التقليدي. ونُهدِي هذا الإنجاز لكل محبي التراث العُماني، ولطاقم العمل الذي يعمل بشغف لتقديم نكهاتنا التقليدية بأعلى معايير الجودة العالمية".


 

ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود المشتركة بين مطعم روزنة ووزارة التراث والسياحة في إبراز المطبخ العُماني الأصيل، وصون التراث الغذائي الوطني، وتقديمه للزوار من مختلف أنحاء العالم من خلال تجربة تجمع بين النكهات العُمانية الأصيلة، والضيافة العُمانية، والهوية الثقافية المتجذرة.


 

ويعكس هذا التقدير الدولي المكانة المتنامية التي تحتلها سلطنة عُمان على خارطة سياحة المأكولات وفنون الطهي العالمية، ويؤكد نجاح الجهود الوطنية الرامية إلى توظيف الموروث الغذائي والثقافي كأحد المحركات الرئيسية للتنمية السياحية المستدامة.


 

وتُعد "جوائز سياحة الطهي العالمية" التي تنظمها الجمعية العالمية لسياحة الغذاء (WFTA)، واحدة من أهم المنصات الدولية التي تُعنى بتقدير التميز والابتكار في قطاع سياحة الأطعمة والتجارب السياحية المرتبطة بالطهي حول العالم، ويشكل فوز مطعم عُماني بهذه الفئة التراثية تحديدًا اعترافًا دوليًا بمكانة سلطنة عُمان كوجهة رائدة لسياحة الثقافة والطهي في المنطقة.


 

مقالات مشابهة

  • "بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • السعودية داليا مبارك تستعد لمشروع فني يجمعها بالمغنية الفرنسية Hélène Ségara
  • تحترق المكتبات وترحل المرويات!
  • نائب محافظ الجيزة يتابع التجهيزات النهائية لمشروع الصرف الصحي ببعض المناطق بكرداسة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين