وفاء سالم تكشف كواليس مشهد مؤثر مع صلاح عبد الله تحوّل من الدراما إلى الضحك في “الضحايا”
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشفت الفنانة وفاء سالم كواليس طريفة من تصوير مسلسل «الضحايا»، خلال مشهد جمعها بالفنان القدير صلاح عبد الله، حيث جرى إعادة المشهد خمس مرات متتالية، قبل أن يتدخل المخرج حاتم صلاح الدين متسائلًا عن سبب التعطيل.
7%
وأوضحت وفاء سالم، عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، أن سبب توقف التصوير يعود إلى ملاحظتها وجود شخص أمامها يشبه الفنان الراحل أحمد زكي، ما أعاد إلى ذاكرتها فيلم «النمر الأسود»، وهو ما لفت انتباه فريق العمل بالكامل، ليتحوّل المشهد من حالة درامية تتطلب البكاء إلى موجة من الضحك والتصفيق داخل موقع التصوير.
وأكدت وفاء سالم أن الموقف أعاد إليها أجواء «الزمن الجميل»، مشيرة إلى أن مسلسل «الضحايا» يُعرض في موسم رمضان، وهو من إنتاج بلال صبري، وإخراج حاتم صلاح.
وتابعت وفاء سالم أن العمل إلى جانب الفنان صلاح عبد الله يُعد تجربة فنية خاصة، لما يتمتع به من تاريخ وخبرة كبيرة تضيف عمقًا للمشاهد وتنعكس على أجواء التصوير.
واختتمت وفاء سالم حديثها بالتعبير عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل «الضحايا»، متمنية أن ينال العمل إعجاب الجمهور عند عرضه في الموسم الرمضاني، ومؤكدة تقديرها الكامل لفريق العمل.
وتُعد آخر أعمال الفنانة وفاء سالم مشاركتها في مسلسل «القاتل الذي أحبني»، الذي دارت أحداثه في إطار كوميدي حول شخصية الرسام الجنائي معتز، الذي يعمل في المباحث ويكره رؤية الدماء، إلا أن الشائعات تطارده بسبب الاعتقاد السائد بأن كل من يغضبه أو يكرهه يلقى حتفه، رغم أنه ليس قاتلًا ولا يمتلك قوى خارقة.
وشارك في بطولة مسلسل «القاتل الذي أحبني» نخبة من النجوم، من أبرزهم هاني رمزي، سهير رمزي، أحمد فؤاد سليم، محمد جمعة، ياسر فرج، رانيا منصور، إلى جانب عدد آخر من الفنانين، والعمل من إخراج عمرو عابدين، وتأليف صلاح عربي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وفاء سالم الضحايا وفاء سالم
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.