لوكا زيدان: أشعر بالحزن بعد وداع أمم إفريقيا ولكن فخر الدفاع عن قميص الجزائر مستمر
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
وجه حارس مرمى منتخب الجزائر، لوكا زيدان، أول رسالة لجماهير "الخضر" بعد خروج المنتخب من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، إثر الخسارة أمام منتخب نيجيريا في الدور ربع النهائي، السبت الماضي.
زيدان الابن، الذي انضم إلى صفوف المنتخب الجزائري قبل نحو أربعة أشهر بعد تغيير جنسيته الرياضية، عبّر عن شعوره بخيبة أمل كبيرة بعد توقف مسيرة الجزائر في البطولة، لكنه شدد على أن الفخر بالدفاع عن قميص "الخضر" سيظل شعوره الأقوى، وأن التحديات المقبلة لا تزال محفوفة بنفس الدرجة من الشغف والعزيمة.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، كتب زيدان: "انتهت بطولة كأس الأمم الإفريقية هنا… خيبة الأمل هائلة. لكن في أعماقنا، هناك ما هو أقوى. فخور. فخور بخوض أول بطولة لي في كأس الأمم الإفريقية. فخور بارتداء هذا القميص، قميص الجزائر، بلد أجدادي. هذا الخروج مؤلم، لكنه لن يثنينا. الجزائر تنهض دائمًا من جديد. شكرًا لشعبنا على الدعم الذي منحتمونا إياه. كنتم سلاحنا الأقوى خلال هذه البطولة".
يُذكر أن لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، أصبح في الأشهر الأخيرة أحد الركائز الأساسية في صفوف المنتخب الجزائري، حيث أثبت قدراته وحضوره بين قوائم اللاعبين، خصوصًا في البطولة الأفريقية الحالية، رغم كونها أول تجربة له مع "الخضر".
وتمثل هذه المشاركة خطوة مهمة في مسيرة لوكا الرياضية، خاصة بعد القرار المفاجئ بالانضمام للمنتخب الجزائري، وهو القرار الذي لاقى متابعة واسعة من الجماهير والإعلام، نظرًا لارتباطه بالكرة الفرنسية واسم والده الكبير، قبل أن يختار الدفاع عن ألوان بلد أجداده.
وأكد الحارس الفرنسي الأصل أن التجربة مع المنتخب الجزائري لم تكن مجرد منافسة رياضية، بل كانت أيضًا تجربة عاطفية وإنسانية، حيث شعر بالدعم الكبير من الجماهير الجزائرية، التي وصفها بأنها "السلاح الأقوى" خلال البطولة.
ويأمل لوكا زيدان أن يكون خروجه مع المنتخب من ربع النهائي دافعًا لمواصلة العمل والمشاركة في البطولات القادمة، مع الحفاظ على نفس الحماسة والعزيمة في الدفاع عن ألوان الجزائر، مؤكدًا أن التجارب السابقة ما هي إلا دروس تزيده إصرارًا على النجاح والتميز في المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحارس الفرنسي المنتخب الجزائري الخضر زيدان زين الدين زيدان كأس الأمم الإفريقية إنستجرام منتخب الجزائر لوکا زیدان
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.