المغرب تفاجئ مشجع الليزر بإجراء صادم قبل مواجهة مصر والسنغال
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية عن جاهزية المغرب للتصدي لاستخدام أجهزة الليزر في مواجهة مصر والسنغال، ببطولة كأس الأمم الإفريقية.
ويواجه منتخب مصر بعد لحظات نظيره السنغال، في إطار نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.
ووفقا لصحيفة “عكاظ” السعودية فإن رئيس وحدة تنظيم منافسات كأس الأمم الأفريقية 2025 في مدينة طنجة المغربية، عادل فريد، أكد أن الأجهزة الأمنية جاهزة للتعامل الحاسم مع أي محاولات لاستخدام أجهزة الليزر داخل المدرجات، مشددًا على أن «أي مشجع يتم ضبطه وبحوزته ليزر سيُرصد فورًا عبر الكاميرات، وسيتم تطبيق اللوائح بحقه دون تهاون».
وأوضح فريد أن المعلومة جرى تعميمها على الجهات المسؤولة عن المراقبة والأمن، مؤكدًا أن استخدام الليزر «ممنوع منعًا باتًا» في مباريات كأس الأمم الأفريقية، وأن التعامل مع المخالفين قد يشمل مصادرة الجهاز، وتوقيع غرامة مالية، أو إخراج المشجع من المدرجات.
وأشار إلى أن أنظمة المراقبة الحديثة داخل الملاعب المغربية تتيح رصد أي مخالفات بسرعة ودقة، بما يضمن الحفاظ على نزاهة المنافسة وسلامة اللاعبين، وعدم تكرار مشاهد سابقة أثارت الجدل في بطولات سابقة.
وكان المشجع السنغالي محمد ساليو ندياي قد أثار جدلًا واسعًا خلال مواجهة مصر والسنغال في الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم 2022، بعدما استخدم الليزر لتشتيت لاعبي المنتخب المصري، وعلى رأسهم محمد صلاح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المغرب مصر مصر والسنغال كأس الأمم الإفريقية مصر والسنغال کأس الأمم
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.