رويترز: بريطانيا تسحب أفرادها من القواعد العسكرية بقطر
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن بريطانيا سحبت أفرادها من القواعد العسكرية بقطر، وفقا لقناة العربية.
وفي وقت سابق، اكد وزير الدفاع الدنماركي، ترولس لوند بولسن، الأربعاء، أن بلاده ماضية في تعزيز وجودها العسكري في إقليم جرينلاند، بالتوازي مع مواصلة الحوار والتنسيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك في أعقاب انتقادات أمريكية وُجهت إلى كوبنهاجن بزعم التقصير في الدفاع عن الإقليم القطبي ذي الحكم الذاتي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بولسن قوله، في بيان صدر قبل ساعات من اجتماع مرتقب في البيت الأبيض يضم مسؤولين من جرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة لبحث مستقبل الإقليم، إن الدنمارك ستواصل تعزيز حضورها العسكري في جرينلاند، مع التركيز بشكل أكبر داخل إطار الناتو على زيادة المناورات العسكرية وتعزيز وجود الحلف في منطقة القطب الشمالي.
وأوضح وزير الدفاع الدنماركي أن بلاده تجري حوارًا مستمرًا مع حلفائها بشأن أنشطة جديدة ومعززة خلال عام 2026، في ظل تصاعد الاهتمام الأمني والعسكري بالمنطقة القطبية على خلفية التوترات الدولية المتزايدة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بريطانيا قطر وزير الدفاع الدنماركي الناتو
إقرأ أيضاً:
عاجل..الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف القواعد الأمريكية في الكويت
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، قصف القواعد العسكرية الأمريكية في دولة الكويت بضربات صاروخية.
وذكر الحرس الثوري الإيراني في بيانه: أنه "ردًا على العدوان الذي ارتكبته القوات الأمريكية باستهدافها جزيرة قشم قامت القوة الجوفضائية بدك القواعد العسكرية الأمريكية في دولة الكويت بضربات صاروخية دقيقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.