منتخب السلة على الكراسي المتحركة يشارك في دورة غرب آسيا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
الشارقة (وام)
أعلنت اللجنة البارالمبية الوطنية مشاركة منتخب السلة على الكراسي المتحركة في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية الخامسة، المقررة إقامتها في سلطنة عُمان في الفترة من 1 إلى 8 فبراير المقبل، ويخوض المنتخب المنافسات بصفته حامل لقب النسخة الماضية التي استضافها نادي الثقة للمعاقين في الشارقة في فبراير 2024.
وفي إطار الاستعداد للمشاركة، انطلق معسكر المنتخب في نادي الثقة للمعاقين لمدة 3 أيام، ضمن برنامج الإعداد الفني والبدني للبطولة.
وأكد ذيبان سالم المهيري، الأمين العام للجنة البارالمبية الوطنية، أن اللجنة تسخر جميع إمكاناتها لدعم المنتخبات الوطنية، وتوفير البيئة المثالية للاعبين من أجل تحقيق أفضل إعداد ممكن، مشيراً إلى أهمية هذه المعسكرات في رفع الجاهزية، وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق.
وأعرب المهيري، عن ثقته بقدرات لاعبي منتخب كرة السلة على الكراسي المتحركة، متمنياً لهم التوفيق في تمثيل الدولة في إطار سعي المنتخب للحفاظ على اللقب الذي تُوِّج به في النسخة الماضية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اللجنة البارالمبية الإماراتية سلة الكراسي المتحركة منتخب السلة
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.