بشكل رسمي..بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب لغزة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، مساء الأربعاء، رسميا عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة، وهي خطة مكونة من 20 نقطة، محذرا من أن أي إخلال بالتزامات هذه المرحلة سيقود إلى ما وصفه بـ«عواقب وخيمة».
وأوضح ويتكوف، في تدوينة نشرها على منصة إكس، أن هذه الخطوة تؤسس للمرحلة الثانية التي تتضمن إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية في قطاع غزة، تمثلها اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب بدء عملية نزع السلاح وإطلاق مسار إعادة الإعمار الشامل، ولا سيما نزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم.
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من حركة حماس الالتزام الكامل بتعهداتها، بما في ذلك الإعادة الفورية للرهينة الإسرائيلي المتوفى الأخير، محذرا من أن عدم تنفيذ ذلك سيؤدي إلى عواقب خطيرة.
ولفت ويتكوف إلى أن المرحلة الأولى من الخطة أسفرت عن تقديم مساعدات إنسانية وصفها بالتاريخية، وأسهمت في الحفاظ على وقف إطلاق النار، إضافة إلى إعادة جميع الرهائن الأحياء وتسليم رفات 27 من أصل 28 رهينة متوفين لدى الاحتلال الإسرائيلي.
واختتم ويتكوف تدوينته بتوجيه الشكر إلى مصر وتركيا وقطر، مثمنا جهود الوساطة التي وصفها بأنها أساسية وأسهمت في تحقيق هذا التقدم حتى الآن.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.