نظمت مديرية أوقاف الشرقية إحتفالية كبرى بذكري معجزة الإسراء والمعراج بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، بحضور المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية والدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ والدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق والمهندس محمد نعمه كُجَك السكرتير العام المساعد للمحافظة، والدكتور محمد حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، والدكتور أيمن عبد المقصود وكيل مديرية الشباب والرياضة بالشرقية والدكتور ناصر عبد الاعلي مدير الدعوة والدكتور حسين بدوية عميد كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق وعدد من رجال الدين الإسلامي والقيادات الأمنية والعسكرية والمواطنين.

بدأت الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ محمد كام، أعقبها كلمة مديرية الأوقاف والتي ألقاها الشيخ محمد حامد وكيل المديرية تحدث فيها عن معجزة الإسراء والمعراج"لقد تعرض الرسول الله صلى الله عليه وسلم لمحن عظيمة فهذه قريش أغلقت الطريق فى وجه الدعوة، وأصبح يواجه المتاعب بعد وفاة عمه أبو طالب، كما توفيت زوجته السيده خديجه بنت خويلد، فذهب إلى الطائف لعله يجد قلوب مصغية ويدعوهم إلى الإسلام، لكنهم سلطوا عليه سفهائهم وألحقوا به الأذى، حتى سال الدم من قدميه الشريفتين، فجاءت رحلة الإسراء والمعراج منحة بعد محنة تكريما للنبى وتطيباً لقلبه.

وأضاف وكيل الوزارة " من دروس معجزة الإسراء والمعراج العبوديه الكاملة لله عزوجل "أسرى بعبده": فكانت رحلة الإسراء بالروح والجسد "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ"، وكذلك مكانة المسجد الأقصى في الإسلام، حيث توثقت علاقة الإسلام بالمسجد الأقصى عندما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وفيه صلى بالانبياء إماما ومنه عرج إلى السماوات، ومن أبرز دروس الرحلة المباركة أهمية الصلاة ومنزلتها في الإسلام، تلك الفريضة الوحيدة التي فرضت ليلة الإسراء والمعراج، وكذلك الاستفادة من الخبرات السابقة، من خلال استجابة النبي لنصيحة سيدنا موسى عليه السلام بالرجوع لرب العزة من أجل التخفيف فى أمر الصلوات: "فأصبحت خمس فى العمل وخمسون فى الأجر.

وأوضح وكيل الوزارة "نتعلم من الإسراء والمعراج أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي القبلتين، وإمام المشرقين والمغربين، ووارث الأنبياء قبله، وإمام الأجيال بعده، فقد التقت في شخصه وفي إسرائه مكة بالقدس، والبيت الحرام بالمسجد الأقصى، وصلى بالأنبياء خلفه، فكان هذا إيذانًا بعموم رسالته وخلود إمامته وإنسانية تعاليمه، كما نتعلم من رحلة الإسراء الشجاعة والتى ظهرت فى مواجهة النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين بأمر تنكره عقولهم، فلم يمنعه من الجهر به، أو الخوف من مواجهتهم واستهزائهم، فضرب لنا أروع الأمثلة في وقوف الحق أمام الباطل وأهله، وإن كان هذا الحق غريبا عليهم، والثقة والثبات فى الوقوف أمام الخصوم وإقناعهم بالأدلة، وظهر ذلك فى موقف أبوجهل عندما كان فى البيت الحرام وأخبره رسول الله بحادثة الإسراء والمعراج، فقال: أرأيت إن دعوت قومك لك لتخبرهم.. أتخبرهم بما أخبرتنى به؟قال: نعم! فقص عليهم رسول الله ﷺ خبر ما رأى، وموقف "الصديق وقت الشدة"، حيث انطلق نفرٌ منهم إلى أبي بكر رضي الله عنه يسألونه عن موقفه من رحلة الإسراء، فقال لهم: " لئن كان قال ذلك فقد صدق.. .. "، ولاننسي درس التربية والتهذيب، فلم تكن مجرد رحلة تسرية وتسلية لقلب النبي صلى الله عليه وسلم فحسب، بل كانت رحلة تربية وتهذيب.

شهدت الإحتفالية تقديم إبتهالات دينية ومدائح نبوية للمبتهل الشيخ إبراهيم محمد سالم نالت إستحسان الحضور.

هذا وهنأ محافظ الشرقية أبناء المحافظة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج مؤكداً على أهمية الإستفادة وتعلم الدروس والعبر من تلك الذكرى العطرة، ومن أهمها قيم التضحية والمثابرة، وبذل المزيد من العطاء ومواجهة التحديات.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة الأوقاف محافظة الشرقية ليلة الإسراء والمعراج صلى الله علیه وسلم الإسراء والمعراج رحلة الإسراء

إقرأ أيضاً:

جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27

صراحة نيوز – احتفلت جامعة الحسين بن طلال بتخريج الفوج الـ 27 من طلبتها، الذي حمل اسم “فوج الاستقلال”.

وشهد حفل التخرج الذي أقيم على مدار يومين، تخريج نحو 2700 طالب وطالبة من مختلف الكليات والتخصصات، بحضور رسمي وأكاديمي، إلى جانب أولياء أمور الخريجين الذين شاركوا أبناءهم فرحة التخرج، تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور عاطف الخرابشة، أن تخريج فوج جديد من طلبة الجامعة يجسد استمرار رسالتها الوطنية والأكاديمية في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية والبناء.

وأشار إلى أن تسمية الفوج بـ”فوج الاستقلال” تعكس معاني الانتماء والولاء وترسخ قيم المسؤولية والعطاء المستمدة من المناسبة الوطنية العزيزة.

وأوضح الخرابشة أن جامعة الحسين بن طلال منذ تأسيسها، أسهمت في رفد الوطن بأكثر من 35 ألف خريج وخريجة يشغلون مواقع متميزة في مختلف القطاعات، مؤكداً أن الجامعة شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في برامجها الأكاديمية وبنيتها التحتية.

من جانبه، أكد القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد النعيمات، أن يوم التخرج يمثل محطة مفصلية في حياة الطلبة، تتوج سنوات من المثابرة والاجتهاد، وتنقلهم إلى مرحلة جديدة يحملون فيها مسؤولية توظيف العلم والمعرفة في خدمة المجتمع والوطن.

وشهد حفل التخريج أجواء احتفالية مميزة عكست فرحة الخريجين وذويهم، وجسدت المكانة الأكاديمية التي تحتلها جامعة الحسين بن طلال، ودورها في إعداد أجيال تمتلك العلم والمعرفة والمهارات، وتسهم بفاعلية في خدمة الوطن ومسيرة التنمية الشاملة.

مقالات مشابهة

  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • بسبب خلافات الميراث ..شقيق يشعل النيران في شقيقه بالزقازيق
  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب