#سواليف

كشف التلفزيون الجزائري الرسمي، في تقرير أسباب خروج #منتخب_الجزائر من منافسات #أمم_إفريقيا 2025، وسط اتهامات لاحقت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وذكر التقرير عبر التلفزيون الجزائري الرسمي، أن فساد التحكيم خلال #مباريات كأس أمم إفريقيا صفحة سيظل بقعة سوداء في تاريخ البطولة، ويزيد من سوء سمعة الكرة الإفريقية.

وأشار إلى أن “الفضيحة التحكيمية المدوية التي نصبت السنغالي عيسى سي، حكما لمباراة منتخبنا الوطني مع نظيره النيجيري، لم تكن غريبة على المتابعين “.

مقالات ذات صلة مرض نادر يصيب كول بالمر 2026/01/14

وأضاف “ليست الأولى ركلة الجزاء التي رآها العالم ولم يرها الحكم، لأنه برمج على إيقاف منافس محتمل للبطل المقرر”.

وحسب التقرير، فإن الحكم ساهم في تحجيم لاعبي الجزائر عن طريق سلسلة من البطاقات الصفراء الاستفزازية غير المبررة ضد لاعبين.

وأشار التقرير، إلى أن التحكيم يحاول مساعدة منتخب المغرب مستضيف البطولة بكل الوسائل.

وألقى التقرير الضوء على التحكيم في مباراة تنزانيا على رفض الحكم احتساب ركلة جزاء صحيحة ضد المغرب، إثر عرقلة واضحة على المهاجم التنزاني إيديناو.

ولمح لأحقية منتخب الكاميرون في مباراة الدور ربع النهائي لركلتي جزاء وانضم إلى قائمة الضحايا.

وأختتم التقرير الجزائري الرسمي “الحال لن يتوقف هنا، فلن ينجو من حكام البطل المقرر سلفا لا منتخب نيجيريا الذي سيتذوق من كأس الانحياز ولا من يلي نيجيريا في مباراة الختام”.

وبدوره أصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد خروج منتخب “محاربو الصحراء”، من الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بيانا مطولا قال فيه: ” مع الإقرار بنتيجة المباراة، يدعو الاتحاد الجزائري لكرة القدم كافة المناصرين الجزائريين إلى التحلي بروح التضامن والالتفاف حول المنتخب الوطني، الذي يمرّ بمرحلة إعادة بناء، ويواصل مسار العمل والتطور.

تقترب استحقاقات مهمة خلال أقل من خمسة أشهر، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم، وهو ما يتطلب التفافا جماعيا، وهدوءا، ودعما من الجميع.

لقد أظهر اللاعبون وأعضاء الطاقم الفني التزاما وجدية طيلة مجريات المنافسة، وهو ما يستوجب التقدير والتشجيع من قبل كامل الأسرة الكروية الوطنية.

وأضاف: “غير أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لا يمكنه إغفال القرارات التحكيمية في المباراة الأخيرة، التي أثارت تساؤلات وخلفت استياءً واسعا، حيث مست بمصداقية التحكيم الإفريقي، كما أنها لا تخدم صورة كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.

وعليه، راسل الاتحاد الجزائري لكرة القدم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم، من خلال إيداع شكوى رسمية مرفقة بطلب فتح تحقيق، قصد توضيح ما حدث واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقا للوائح المعمول بها…”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف منتخب الجزائر أمم إفريقيا مباريات الاتحاد الجزائری لکرة القدم

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • منتخب السنغال بطلًا لأمم إفريقيا تحت 17 عامًا بعد الفوز على تنزانيا بركلات الترجيح
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • مفاجأة.. إبراهيم عبدالجواد يكشف موقف الزمالك من دوري أبطال إفريقيا بعد عقوبة القيد
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • الفيفا يعلن 6 تغييرات جوهرية في قوانين التحكيم لمونديال 2026
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”