تعز.. تصعيد حوثي ضد جبهات مقبنة والجيش ينفذ عملية ردع
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قتل جندي وأصيب آخران بجروح وصفت بالخطيرة، خلال اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش الوطني اليمني وميليشيا الحوثي في إحدى جبهات مديرية مقبنة غرب محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، في تصعيد ميداني جديد يعكس استمرار خروقات المليشيا لوقف إطلاق النار.
وذكر المركز الإعلامي لمحور تعز، الأربعاء، أن المواجهات اندلعت في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء في جبهة الطوير، حيث تبادلت قوات الجيش وميليشيا الحوثي القصف المدفعي واستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، في استمرار لحالة التوتر التي تشهدها الجبهة بين الحين والآخر.
وأوضح المركز أن مدفعية الجيش الوطني نفذت ضربات مركزة استهدفت مواقع متقدمة للحوثيين، ما أسفر عن تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم وإجبار العناصر على التراجع في بعض المواقع.
وأشار المركز إلى أن قوات الجيش نفذت عملية نوعية ناجحة في جبهة مقبنة، استهدفت طقمًا عسكريًا تابعًا لمليشيا الحوثي كان على متنه عدد من عناصرها، وأسفرت العملية عن مقتل أحد العناصر الحوثية وإعطاب الطقم بشكل كامل.
وأكدت المصادر الميدانية أن هذه العملية تأتي في إطار الرد المشروع على اعتداءات المليشيا، واستمرار العمليات النوعية التي ينفذها أبطال الجيش الوطني دفاعًا عن المواطنين والأراضي اليمنية.
وتعكس التطورات الميدانية غرب تعز تحديات الوضع الأمني المستمر، حيث تشهد الجبهات مواجهات متقطعة بين الجيش والحوثيين، رغم بيانات وقف إطلاق النار المتكررة.
ويأتي التصعيد في وقت تحذر فيه القيادة العسكرية من محاولات المليشيا استغلال أي هدنة أو تهدئة لشن هجمات مباغتة، مؤكدة على ضرورة جاهزية القوات واستمرار الضربات الدقيقة ضد مواقع الحوثيين للحد من اعتداءاتهم وحماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience