شيخ الأزهر عن عدم حصوله على نوبل: جائزتي المفضلة كتاب وقطعة خبز وكوب شاي وجلسة هادئة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
علق الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على عدم حصوله على جائزة نوبل قائلاً "لقد حصلت على ما هو أهم من أي جائزة، لست بفضل الله ممن يشغلون أنفسهم بالجوائز أو الماديات أو يسعون إليها، أنا رجل بسيط جداً، وجائزتى التى أحبها هى كتاب وقطعة خبز وكوب شاى وجلسة هادئة أسفل شجرة فى منزل العائلة بصعيد مصر.
وأضاف شيخ الأزهر، في تصريحات له مع جريدة "صوت الأزهر"، لا أهتم بالترشيحات ولا أتخذ مواقف ولا أطرح آراء سعياً لاستحسان هذا أو استهجان ذلك، فقط يكفينى أن أحمل، ومعى أساتذتى وزملائى وتلاميذى داخل الأزهر الشريف، أمانة العلم، وهو تشريف كبير وتقدير يفوق أى تقدير، وتكليف نسأل الله أن يعيننا عليه.
شيخ الأزهر: أنا رجل عازف عن كثير مما فى أيدى الناس من زينة الحياة الدنياوتابع شيخ الأزهر أنا رجل قد بلغ الثمانين من عمره، وأشعر بأن الله تعالى كفانى بحلاله عن حرامه وأغنانى بفضله عمَّن سواه، وأننى عازف عن كثير مما فى أيدى الناس من زينة الحياة الدنيا.
وأكد شيخ الزهر “لا أظن أن عندى ما يجعلنى أستبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير، فرضا الله سبحانه، وخدمة الإسلام والمسلمين، والمناداة بحق العدل والسلام والاجتهاد فى حماية الضعيف ونصرة المظلوم أينما كان وكيفما كان، وأياً كان دينه أو اعتقاده؛ فشريعتنا تنبذ الظلم وتحرِّمه تحريماً قطعياً.. كل ذلك هو أقصى ما أبتغيه، وغاية ما أطمح إليه فيما تبقى لى من العمر، وأدعو الله أن يوفقنى فيه ويعيننى عليه”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.