الاتحادات الرياضية المصرية: منصب أشرف صبحي العربي يدعم تطوير الألعاب المختلفة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكدت الاتحادات الرياضية المصرية أن اختيار الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، رئيسًا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، يُعد خطوة مهمة سيكون لها مردود إيجابي مباشر على منظومة الاتحادات الرياضية الوطنية بمختلف ألعابها.
وأوضحت الاتحادات في بيانات عدة، أن هذا المنصب العربي الرفيع يعزز من الحضور المصري داخل دوائر صناعة القرار الرياضي العربي، ويدعم قدرة الاتحادات المصرية على المشاركة الفاعلة في صياغة السياسات والبرامج المشتركة التي تخدم تطوير الرياضة في المنطقة.
وأشارت الاتحادات الرياضية إلى أن تولي وزير الشباب والرياضة هذا الموقع القيادي من شأنه فتح آفاق جديدة للتعاون بين الاتحادات العربية، سواء على مستوى تنظيم البطولات المشتركة، أو تبادل الخبرات الفنية والإدارية، أو تنفيذ برامج تأهيل وتدريب الكوادر الرياضية.
وأكدت أن الاتحادات المصرية ستكون من أكثر المستفيدين من هذا التنسيق العربي، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الفني والإداري، وتحسين منظومات إعداد اللاعبين، ودعم مسارات الاحتراف والتطوير.
وشددت الاتحادات على أن التجربة المصرية في إدارة الشأن الرياضي، القائمة على مبادئ الحوكمة والاستقرار المؤسسي، أصبحت نموذجًا يحظى باهتمام عربي متزايد، وهو ما يفسر الثقة في إسناد هذا المنصب إلى قيادة مصرية.
وأضافت أن المرحلة المقبلة قد تشهد تنسيقًا أكبر فيما يتعلق بالتشريعات الرياضية، وآليات التمويل، وتطوير البنية التحتية، بما ينعكس إيجابًا على أداء الاتحادات وقدرتها على تحقيق نتائج مستدامة.
وأكدت الاتحادات الرياضية المصرية أن هذا المنصب يمنحها فرصة أكبر للمشاركة في المبادرات العربية الهادفة إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف المواهب، ودعم الألعاب الفردية والجماعية على حد سواء.
واختتمت الاتحادات بيانها بتمنياتها الصادقة للدكتور أشرف صبحي بالتوفيق في مهمته الجديدة، مؤكدة ثقتها في أن الفترة المقبلة ستشهد دعمًا أكبر لمسيرة تطوير الرياضة المصرية والعربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإتحادات الرياضية الاتحادات الرياضية المصرية أشرف صبحي الدكتور أشرف صبحي الاتحادات الریاضیة
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".