العديني يرد على اليماني: انكار شرعية الإصلاح غير مستغرب منك بعد ذهابك للمشاريع الصغيرة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
استهجن نائب رئيس الدائرة الإعلامية في حزب التجمع اليمني للإصلاح من تصريحات لوزير الخارجية الأسبق القيادة في المجلس الانتقالي خالد اليماني حول الحزب، وذلك في سجال على منصة إكس.
وقال العديني مخاطبا اليماني إن من المفترض بناء التصريحات والتساؤلات حول الإصلاح أو غيره كمسؤول حكومي سابق عمل في السلك الدبلوماسي استنادا للمواقف الرسمية والبيانات والتصريحات الصادرة عن الجهات المختصة والمعتمدة قانونا،
وأضاف: "لكن هذا التحول وإنكار شرعية حزب سياسي بحجم الإصلاح غير مستغرب منكم وقد انقلبت على تاريخك الدبلوماسي، وقبل ذلك انقلبتم على سلطة الدولة/ واخترتم الذهاب مع مشاريع صغيرة تقوض ما بقي من سلطة الدولة وتنقلب عليها، وأصبحتم واجهة للدفاع عمن ارتكبوا انتهاكات جسيمة سواء في السجون السرية أو عبر الاغتيالات.
حديث العديني جاء ردا على منشور لليماني اعتبر إن حزب الإصلاح في اليمن يشترك في ذات الجينات الفكرية مع القاعدة وداعش، ويسعون لنفس الأهداف المتطرفة لتدمير المنطقة.
اليماني أشار في تغريدته لحساب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وأوضح بأنه بينما ينصب تركيز الولايات المتحدة على فروع مصر والأردن ولبنان، يختبئ الفرع الأكثر خطورة وتسليحاً وتمويلاً في اليمن بوضوح أمام الجميع.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: حزب الإصلاح التجمع اليمني للإصلاح خالد اليماني اليمن
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.
ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينيةوفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.