لقيت الطفلة كلارا فيتوريا مصرعها في حادث مأساوي اهتزت له ولاية الأمازون في دولة البرازيل بعدما هاجمتها أسماك بيرانا مفترسة فور سقوطها في مياه النهر.

افتراس في الأمازون

ووقعت الفاجعة حينما ابتعدت الصغيرة عن منزل أسرتها لتسقط فجأة عبر فتحة غير مؤمنة في هيكل عائم يستخدم لأعمال البناء دون وجود أي سياج وقائي.

وأسفر هذا السقوط الغادر عن التهام الأسماك لجسد الطفلة التي لم تلبث في المياه سوى خمس دقائق قبل أن ينتشلها والداها جثة هامدة في دولة البرازيل، وتحركت الشرطة فورا لفتح تحقيق شامل حول ملابسات الحادث الذي وقع نتيجة إهمال معايير السلامة بموقع العمل.

تقرير الطب الشرعي

انتقلت عناصر الأمن في دولة البرازيل إلى موقع الحادث بنهر الأمازون حيث تبين أن الطفلة فارقت الحياة متأثرة بجروح قطعية نافذة في منطقة الرقبة نتيجة نهش أسماك البيرانا.

وأوضح التقرير الطبي الأولي أن جسد الصغيرة كلارا تعرض لهجوم وحشي في وقت قياسي مما منع أي محاولة لإنقاذها بعد انتشالها من المياه في دولة البرازيل.

وجرى نقل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي لاستكمال الفحوصات الجنائية اللازمة تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المسؤولين عن ترك الموقع بدون حواجز، وسادت حالة من الرعب والأسى بين سكان الولاية في دولة البرازيل عقب انتشار تفاصيل النهاية البشعة للطفلة كلارا.

بناية "منتهية الصلاحية" تسحق عظام المارة في قلب المدينة القديمة بدولة ليبيا نيران أسفل القضبان.. حريق "كوينز رود" يقطع أنفاس القطارات في بريطانيا "طريق الموت" يغدر بزوجين ويخطف روح الزوج في الأردن | صور السرعة الجنونية تقلب شاحنة "بيك آب" فوق أوتوستراد الصفرا بـ لبنان "ساطور" في حرم العلم.. خمسيني يثير الرعب ويهاجم طلاب جامعة القاهرة بالجيزة "خيانة الدم" في المقابر.. ابن العم ينهي حياة طفلة منفلوط بعد وصلة غدر شاحنة الرمال "تفرك" جسد سيدة وتخطف ساقها أمام أطفالها بـ المغرب "حرامي بعباية".. كواليس سقوط لص تنكر في زي نسائي بـ العراق فاجعة "مزلقان الهندسة".. القطار يمزق أحلام "عشرينية" ويحولها إلى أشلاء بأسوان "الكلارك" سحق السبعيني وسقوط مرعب من الطابق الرابع بـ الجزائر

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سطات رضيعة البرازيل أسماك البيرانا معهد الطب الشرعي ولاية الأمازون فی دولة البرازیل

إقرأ أيضاً:

قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم

قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.

وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.

مباراة درامية وبداية الحكاية

أقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.

وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.

لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.

لحظات بين الحياة والموت

فبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.

وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.

وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.

عودة مفاجئة وإكمال المباراة

ورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.

ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.

استمرار المسيرة بعد الحادثة

وبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.

وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.

ما بعد المونديال

واصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.

وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.

مقالات مشابهة

  • عمود إنارة يُنهي حياة صغير ويُصيب شابًا.. مأساة على طريق «جهينة - الطليحات» بسوهاج
  • من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
  • الموت يغيب الفنانه سهام جلال
  • عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
  • أثناء لهوها مع الأطفال.. التصريح بدفن جثمان صغيرة سقطت من شرفة منزل عمها بالقليوبية
  • ترعة المريوطية تبتلع أسرة كاملة.. تفاصيل مأساة غرق خلال إجازة العيد
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي