جوزة الطيب وجل الصبار.. 10 وصفات طبيعية لعلاج الإيكزيما
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
الإكزيما واحدة من أكثر الأمراض الجلدية المزمنة شيوعًا، وتصيب ملايين الأشخاص حول العالم من مختلف الفئات العمرية، وتسبب لهم معاناة يومية من الحكة والجفاف والتهاب الجلد.
ونقدم لك فى هذا التقرير بعض الوصفات الطبيعية لعلاج الاكزيما وفقا لموقع هيلثى لاين.
1- البابونج:
يمكن استخدام البابونج بعدّة طرق لعلاج الإكزيما، حيث نضع بعضاً من زيت البابونج على المنطقة المصابة، أو نضع بعض أزهار البابونج في الماء المغلي، ونتركها لمدة ربع ساعة، ثمّ نتركه حتى يبرد، ونغمس قطعة من القماش في المغلي، ونضعها على المنطقة المصابة لمدة لا تقل عن عشرين دقيقة.
2- زيت جوز الهند:
ندهن المنطقة المتضررة بالإكزيما بزيت جوز الهند، ونتركه لمدة لا تقل عن عشر دقائق حتى تتمكن البشرة من امتصاصه، ونكرر ذلك ثلاث مرات يوميّاً.
3- جلّ الصبّار:
نقطع بعضاً من أوراق الصبّار بالسكين، ونستخرج الجل الموجود فيها، ونضعه على البشرة المصابة لمدة عشر دقائق، ثمّ نغسلها بالماء.
4- العسل:
نغسل البشرة جيّداً، ونجففها بعد ذلك، ونطبق عليها العسل لمدة عشر دقائق، ثمّ نغسلها بالماء الدافئ، ونكرر استخدام هذه الطريقة ثلاث مرات يوميّاً للحصول على أفضل النتائج.
5- زيت الزيتون:
نضع القليل من زيت الزيتون على المنطقة المصابة، ونتركه لمدة أربع دقائق حتى يتمكن من التفاعل بشكلٍ جيّد مع البشرة، وندلك البشرة بعد ذلك بلطف حتى يتغلغل الزيت إلى داخل الجلد، ثمّ نزيل ما تبقى منه بقطعة قطن نظيفة.
6- خلّ التفاح:
نمزج ملعقتين من الخل والعسل في كوبٍ من الماء المغلي، ونتناوله مرتين في اليوم، وذلك لتقوية جهاز المناعة، كما نخلط مقدارين متساويين من الماء والخل، وندهن به المنطقة المصابة.
7- الشوفان:
نخلط ملعقة كبيرة من الحليب البارد، وملعقتين من دقيق الشوفان جيّداً حتى نحصل على عجينة، ونضعها بعد ذلك على المنطقة المصابة، ونتركها لمدة لا تقل عن ربع ساعة.
8- الكركم:
نمزج نصف ملعقة صغيرة من الكركم، والقليل من الحليب معاً حتى نحصل على معجون كريمي، ونضعه بعد ذلك على البشرة المصابة بمعدل مرتين في اليوم، وذلك حتى نتخلص من الاحمرار والحكة.
9- الخيار:
نضع بعضاً من شرائح الخيار على الجلد المُصاب، ونتركها لمدة ساعة كاملة، ثمّ نغسل الجلد جيّداً بالماء الدافئ.
10-جوزة الطيب:
نطحن بعضاً من جوزة الطيب الطازجة، ونضيف للمطحون ملعقة صغيرة من زيت الزيتون، ونعجنها جيّداً حتى نحصل على عجينة، ونضعها بعد ذلك على المنطقة المصابة لمدة ربع ساعة، ثمّ نغسلها بالماء الدافئ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإكزيما علاج الإكزيما على المنطقة المصابة بعد ذلک
إقرأ أيضاً:
فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، نظرًا لاعتماد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاجه، ورغم ارتباطه التقليدي بصحة العظام، كشفت دراسات حديثة عن دوره المهم في دعم صحة البشرة والشعر والأظافر، ما جعله أحد العناصر الأساسية في عالم التغذية والجمال.
ويحذر خبراء الصحة من أن نقص فيتامين د أصبح شائعًا بشكل متزايد، حتى في الدول المشمسة، نتيجة قلة التعرض المباشر للشمس وتغير أنماط الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مظهر الجلد وصحة الشعر.
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، يعمل كهرمون داخل الجسم، ويساعد في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله ضروريًا لصحة العظام والأسنان.
لكن دوره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الخلايا، والمساهمة في تجدد أنسجة الجلد.
كيف يؤثر نقص فيتامين د على البشرة؟
تحتاج البشرة إلى فيتامين د للحفاظ على توازن عمليات التجدد الطبيعي للخلايا.
وعند نقصه، قد تظهر مجموعة من العلامات، منها:
جفاف الجلد بشكل ملحوظ.
زيادة الحساسية والتهيج.
بطء التئام الجروح.
تفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
ويشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر أيضًا على حاجز البشرة الواقي، ما يجعلها أكثر عرضة للعوامل الخارجية الضارة.
فيتامين د وتساقط الشعر
يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بصحة بصيلات الشعر، حيث يلعب دورًا في تحفيز نمو الشعر الجديد.
وقد يؤدي نقصه إلى:
تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
ضعف بصيلات الشعر.
بطء نمو الشعر الجديد.
زيادة فراغات فروة الرأس في بعض الحالات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د وبعض حالات الصلع غير الوراثي.
تأثيره على الأظافر
الأظافر الصحية تعتمد على توازن غذائي جيد، ويعد فيتامين د أحد العناصر المهمة في هذا التوازن.
ففي حالة نقصه، قد تظهر أعراض مثل:
ضعف وتكسر الأظافر.
بطء نموها.
تغير في شكل أو ملمس الظفر.
زيادة هشاشة الأظافر.
مصادر فيتامين د الطبيعية
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، أهمها:
التعرض لأشعة الشمس
يعد المصدر الأساسي، حيث يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة على تحفيز إنتاج الفيتامين داخل الجلد.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
صفار البيض.
الكبدة.
منتجات الألبان المدعمة.
بعض أنواع الفطر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
هناك فئات أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، منها:
الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
كبار السن.
أصحاب البشرة الداكنة.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
من يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالعناصر الغذائية.
هل مكملات فيتامين د ضرورية؟
في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء باستخدام مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة إذا كانت المستويات منخفضة بشكل واضح في التحاليل الطبية.
لكن يُنصح بعدم تناول المكملات دون استشارة طبية، لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د
التعرض للشمس لمدة 10–20 دقيقة يوميًا.
تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية.
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة.
ممارسة النشاط البدني لتحسين امتصاص الفيتامين.
يمثل فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم والجمال معًا، إذ ينعكس نقصه بشكل واضح على البشرة والشعر والأظافر، لذلك فإن الحفاظ على مستوياته الطبيعية من خلال التعرض للشمس والتغذية السليمة يعد خطوة مهمة نحو مظهر صحي وحيوي.