"مشوار الموت".. رحلة الصديقين تنتهي تحت عجلات "الموتوسيكل" في نجع حمادي
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أصدرت النيابة العامة بمركز نجع حمادي قرارا عاجلا بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على جثماني الصديقين "محمد سعداوي شمروخ" و"محمود فتحي حسن" لبيان سبب الوفاة وتحديد الإصابات التي أودت بحياتهما تمهيدا لإصدار تصاريح الدفن، وأمرت النيابة بالتحفظ على الدراجة البخارية المنكوبة وانتداب مهندس فني من إدارة المرور لفحصها وبيان مدى وجود عطل فني أدى لانحرافها وانقلابها.
كما كلفت النيابة رجال المباحث بإجراء التحريات التكميلية حول الواقعة وسؤال شهود العيان بقرية "الشرقي بهجورة" لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، واستلمت جهات التحقيق تقرير المعاينة الأولية الذي أعدته قوات الأمن حول موقع الحادث الأليم الذي راح ضحيته الشابان محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن.
لقي الصديقان محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن مصرعهما مساء اليوم الأربعاء إثر حادث انقلاب دراجة بخارية مروع بقرية الشرقي بهجورة التابعة لمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، حيث تحولت رحلتهما إلى مأساة حقيقية عقب اختلال عجلة القيادة في يد السائق مما أدى لارتطام الجثتين بالأرض بقوة لفظا على إثرها أنفاسهما الأخيرة في الحال، وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن لموقع الفاجعة لنقل جثامين الضحايا محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن وسط حالة من الذهول والحزن الشديد الذي خيم على أهالي مركز نجع حمادي، وتابعت القيادات الأمنية بمديرية أمن قنا تداعيات الحادث لضمان سرعة إخلاء الطريق وتوثيق بيانات المتوفيين محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن.
تحرك أمني مكثف ومعاينة موقع مصرع الصديقين بنجع حماديتلقى مدير أمن قنا إخطارا رسميا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث انقلاب موتوسيكل بقرية الشرقي بهجورة أسفر عن وفاة شابين هما محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن، وانتقلت القوات الأمنية لموقع البلاغ فور وقوع الحادث حيث تبين من المعاينة الميدانية أن الدراجة البخارية انقلبت نتيجة السرعة الزائدة أو محاولة تفادي عائق مفاجئ مما أدى لمصرع المستقلين، وكشفت التحريات الأولية أن المتوفيين هما محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن وهما صديقان مقيمان بنطاق المركز، ورفعت أجهزة الأمن آثار الحادث من عرض الطريق لتأمين حركة السير وإعادتها لطبيعتها بقرية الشرقي بهجورة عقب انتشال جثتي محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن.
تفاصيل أمنية حول هوية ضحايا حادث "الشرقي بهجورة" بقناأكدت التحريات الجنائية أن الضحية الأول يدعى محمد سعداوي شمروخ والضحية الثاني يدعى محمود فتحي حسن رشوان ولقيا حتفهما متأثرين بكسور مضاعفة ونزيف داخلي حاد ناتج عن قوة الارتطام بالأرض، وأوضحت المعاينة أن الحادث وقع في منطقة تشهد انحناءات مرورية مما يتطلب الحذر الشديد من قائدي الدراجات البخارية لتفادي مصير محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن، ونقلت سيارات الإسعاف جثماني محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن إلى مشرحة مستشفى نجع حمادي العام لبيان الفحص الطبي النهائي واستكمال الأوراق القانونية، وناقش رجال المباحث شهود العيان بمحيط قرية الشرقي بهجورة للوقوف على الملابسات الدقيقة وكيفية وقوع الحادث الذي أنهى حياة الصديقين في لحظات.
حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة وأرفقت به التقارير الفنية الأولية حول الحادث الذي راح ضحيته محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن وسط صدمة أهالي القرية، وأخطر رجال المباحث الجهات المختصة بنتائج التحريات التي أشارت إلى أن محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن سقطا من فوق الدراجة البخارية نتيجة فقدان التوازن مما تسبب في وفاتهما فورا، وتابعت غرفة عمليات محافظة قنا انتظام حركة المرور عقب رفع حطام الدراجة وتأمين الطريق الزراعي، وانتظرت أسر الفقيدين محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن أمام مشرحة المستشفى انتهاء تحقيقات النيابة العامة واستلام تصاريح الدفن لتشييع جثمانيهما إلى مثواهما الأخير بمقابر العائلة.
وبقيت القوة الأمنية في موقع الحادث لحين استكمال كافة المعاينات اللازمة وتسليم المتعلقات الشخصية الخاصة بالمتوفيين محمد سعداوي شمروخ ومحمود فتحي حسن لذويهما عقب إنهاء الإجراءات الرسمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود فتحي حسن حادث نجع حمادي انقلاب موتوسيكل محافظة قنا الشرقی بهجورة نجع حمادی
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.