البرغوثي: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة مهم لدعم جهود مصر لتشكيل لجنة إدارة غزة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، إنّ لقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة مهمة جدًا وتتكرر لدعم الجهود المصرية والفلسطينية المشتركة، لضمان احترام وقف إطلاق النار الذي تم إقراره، وإلزام إسرائيل باحترامه وبوقف الاعتداءات الجارية على الفلسطينيين في غزة وكذلك في الضفة الغربية.
وأضاف في لقاء خاص مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": " هذه الاجتماعات مهمة من حيث التطبيق الفعلي لقرار وقف إطلاق النار بالمراحل المختلفة".
وتابع: "هذه المرة.. الاجتماع يعتبر في غاية الأهمية لأنه يمثل نقطة تحول نحو البدء في المرحلة الثانية التي حاول نتنياهو أن يطيل إلى أقصى درجة ممكنة فترة عدم الدخول إليها، والآن نحن عملياً دخلنا في هذه المرحلة".
وقال: "الاجتماع هذا مهم لأنه دعم الجهود المصرية لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، مـن أهل غزة، وبحيث تدار غزة من أهلها. وهذا الاجتماع طبعاً له أهمية كبرى في دعم هذه الجهود وفي وضعها
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى البرغوثي المبادرة الوطنية الفلسطينية الفصائل الفلسطينية القاهرة الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.