هند الضاوي: الإرادة المصرية وصمود الفلسطينيين أفشلا مخططات دول كبرى في غزة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكدت الاعلامية هند الضاوي، أن الإرادة المصرية إلى جانب صمود الشعب الفلسطيني، نجحت في هزيمة مخططات دول كبرى كانت تستهدف قطاع غزة، مشددة على أن البدء في المرحلة الثانية من اتفاق غزة لا يعني بالضرورة انتهاء الحرب.
وأوضحت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أنها لا تعوّل على الضمانات الأمريكية بشأن التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه، مستشهدة بما جرى في المرحلة الأولى التي التزمت فيها الفصائل الفلسطينية بوقف إطلاق النار، بينما استمرت إسرائيل في إطلاق النار.
وأضافت هند الضاوي، أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات وتوظيفها بما يفرض الإرادة الدولية، مؤكدة أن مصر لعبت دورًا محوريًا في إدارة التعقيدات المرتبطة بالاتفاق، وأشارت إلى أنه حتى في حال وجود عثرات قد تواجه الفلسطينيين خلال تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، فإن مصر حاضرة بإرادة حقيقية وقادرة، في المراحل الفاصلة، على فرض التزاماتها على جميع الأطراف.
وشددت هند الضاوي على أن مصر تتحرك في هذا الملف انطلاقًا من التزامها بالمواثيق والقوانين الدولية، وهو ما يمنحها ثقة كبيرة لدى المجتمع الدولي، ويعزز من قدرتها على حماية مسار الاتفاق والدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية في مختلف المحافل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الشعب الفلسطينى صمود الشعب الفلسطيني هند الضاوي هند الضاوی
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..