مصر وجيبوتي تؤكدان تنسيق المواقف ودعم استقرار القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
بحث د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع السيد عبد القادر حسين عمر، وزير خارجية جيبوتي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال لقائهما يوم الأربعاء 14 يناير 2026، على هامش الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتنسيق جهود السلام في السودان.
وأكد الوزير عبد العاطي عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، مشيدًا بالزخم الإيجابي الذي تشهده مسارات التعاون الثنائي، والحرص المشترك على تطوير الشراكة في مختلف المجالات، لا سيما الطاقة والبنية التحتية والمناطق اللوجستية.
كما شدد على أهمية مواصلة التنسيق لتنفيذ المشروعات المشتركة وتعزيز التبادل التجاري، خاصة في ضوء افتتاح بنك مصر – جيبوتي، معربًا عن التطلع لعقد اجتماعات مجلس الأعمال المصري الجيبوتي في أقرب فرصة بما يسهم في زيادة حجم التجارة بما يتناسب مع مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين.
وعلى صعيد تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، جدد الوزيران الرفض القاطع وإدانة الاعتراف الإسرائيلي بما يُسمى “أرض الصومال”، مؤكدين الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بسيادة الصومال أو تقويض أسس الاستقرار فيه.
كما شددا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أية محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة، مع التأكيد على الرفض التام لأي ربط بين هذه الخطوات وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أراضيهم.
وفي سياق متصل، جدد وزير الخارجية التأكيد على الموقف المصري الثابت الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، مشددًا على أهمية التهدئة وخفض التصعيد، والعمل على التوصل إلى حل سياسي شامل عبر حوار يمني–يمني، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وتعزيز الجهود المشتركة لإرساء السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، وبصفة خاصة في منطقة القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة خارجية جيبوتي القضايا الإقليمية والدولية الشعب اليمني
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.