أسباب هزيمة منتخب مصر أمام السنغال بنصف نهائي كأس أفريقيا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نستعرض الأسباب الفنية التي أدت إلى خروج المنتخب المصري من نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بعد خسارته أمام السنغال.
وودّع المنتخب المصري البطولة بخسارته صفر-1، في نصف النهائي اليوم الأربعاء على ملعب طنجة الكبير في المغرب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مباشر مباراة المغرب ونيجيريا (0-0) في كأس الأمم الأفريقية 2025list 2 of 2فيديو.. هتافات مغربية على أنغام نيجيرية قبل مواجهة نصف نهائي كأس أفريقياend of list
وسجّل ساديو ماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78، في مباراة طغى عليها التحفظ التكتيكي وقلّت فيها الفرص الهجومية، خاصة من جانب المنتخب المصري، بعيدًا عن الجدل التحكيمي الذي رافق هدف المباراة.
قدّم المنتخب المصري مباراة منضبطة دفاعيًا في فترات، لكنه افتقد المبادرة الهجومية والمرونة التكتيكية، وهو ما رجّح كفة المنتخب السنغالي، الأكثر توازنًا وجاهزية، ليحجز مقعده في النهائي.
الأرقام تكشف أفضلية السنغال على مصروكشفت أرقام إحصاءات المباراة عن أفضلية واضحة للمنتخب السنغالي كالتالي:
نسبة الاستحواذ: 63% للسنغال مقابل 37% لمصر. الركنيات: 6 للسنغال مقابل واحدة لمصر (في الدقيقة 84). التسديدات: 12 للسنغال (4 في المرمى) مقابل 3 فقط لمصر (واحدة بين الخشبات الثلاث). أفضل تقييم: ساديو ماني (7.8). أقل تقييم: محمد صلاح (5.9)، إذ لمس الكرة 30 مرة فقط طوال اللقاء.اختار المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن اللعب بطريقة 4-3-1-2، مع الاعتماد على العمق وإلغاء دور الأجنحة، والتركيز على الهجمات المرتدة، بهدف:
استغلال المساحات خلف دفاع السنغال. الحفاظ على صلاح ومرموش بعيدًا عن الواجبات الدفاعية. خلق كثافة عددية في وسط الملعب.وأثمر هذا النهج عن فرصة خطيرة واحدة فقط، تمثلت في انفراد عمر مرموش الذي أسفر عن إنذار كاليدو كوليبالي قبل خروجه مصابًا.
في المقابل، انعكست الخطة سلبًا على الأداء الهجومي، إذ عانى المنتخب المصري من غياب بناء اللعب من الخلف، والاعتماد المفرط على الكرات الطويلة، التي صبّت في مصلحة الدفاع السنغالي المتفوق بدنيًا.
إعلانكما حُرم المنتخب من الاستفادة من قدرات محمد صلاح على الأطراف، ما حدّ من خلق المساحات لمرموش وتريزيغيه وإمام عاشور.
ركز الجهاز الفني على إيقاف مفاتيح لعب السنغال أكثر من البحث عن حلول هجومية واضحة، في ظل غياب خطة منظمة للخروج بالكرة، أو تنفيذ المرتدات، أو استثمار الكرات الثابتة.
وبدا المنتخب المصري وكأنه يلعب على أخطاء المنافس أكثر من فرض أسلوبه، وهو ما منح السنغال أفضلية ذهنية ومعنوية طوال اللقاء.
الخيارات وتوقيت التبديلات وجدوى التغييررغم الاعتماد على الكرات الطويلة، لم يبدأ المنتخب بمهاجم صريح يجيد الألعاب الهوائية مثل مصطفى محمد، ما قلل من فاعلية هذا الأسلوب.
كما لم يُحدث دخول تريزيغيه مع بداية الشوط الثاني التأثير المنتظر، إذ استمر في أداء أدوار دفاعية، دون تحوّل واضح في الشكل التكتيكي.
وجاءت التبديلات الهجومية الأساسية متأخرة، بعد تسجيل السنغال هدف التقدم، في وقت تراجع فيه المنافس للدفاع، ما صعّب مهمة اختراق خطوطه.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025 المنتخب المصری
إقرأ أيضاً:
ساديو ماني يقود أسود التيرانغا في مونديال 2026
أعلن مدرب منتخب السنغال بابي ثياو، اليوم الثلاثاء، عن اللائحة النهائية لـ"أسود التيرانغا" المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ويخوض المنتخب السنغالي منافسات المونديال ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات فرنسا والنرويج والعراق.
القائمة الكاملة لمنتخب السنغال:
حراسة المرمى:
إدوارد ميندي، موري دياو، ييفان ضيوف.
خط الدفاع:
كاليدو كوليبالي، موسى نياخات، مامادو سار، عبد الله سيك، كريبين دياتا، أنطوان ميندي، إسماعيل جاكوبس، الحاج مالك ضيوف.
خط الوسط:
إدريسا غانا غاي، لامين كامارا، بابي غوي، بابي مطر سار، حبيب ديارا، بارا سابوكو ندياي، باثي سيس.
خط الهجوم:
ساديو ماني، إسماعيلا سار، إليمان ندياي، نيكولاس جاكسون، شريف ندياي، بامبا دينغ، إبراهيم مباي، أساني دياو.
وشهدت لائحة "أسود التيرانغا" استبعاد كل من إيلاي كامارا ومصطفى مبو، في اختيارات فنية للمدرب بابي ثياو.
ويقود خط الهجوم نجم النصر السعودي ساديو ماني، إلى جانب أسماء بارزة على غرار نيكولاس جاكسون، إليمان ندياي وإسماعيلا سار، بينما يتولى المخضرم كاليدو كوليبالي قيادة الخط الخلفي.
كما ضمن لاعب خط وسط بايرن ميونيخ الشاب بارا ندياي مكانه ضمن القائمة النهائية، في تأكيد على ثقة الجهاز الفني في إمكانياته.
ويستهل منتخب السنغال مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام فرنسا، قبل الاصطدام بالنرويج، ثم خوض المباراة الثالثة أمام العراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة.