"متحدث الصحة": الانتهاء من 20 مستشفى جديدا في 2026
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عن حجم الإنفاق الضخم على قطاع الصحة منذ عام 2014 وحتى عام 2025، مشيرا إلى أنه تجاوز تريليون جنيه في إطار مسيرة الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية بتوجيهات رئاسية تضع الصحة والتعليم كأولوية قصوى.
وأوضح في مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، المذاع عبر فضائية “القاهرة والناس”، أن الدولة نفذت نحو 1255 مشروعا صحيا بتكلفة إجمالية تتخطى 222 مليار جنيه وتنوعت هذه المشروعات بين إنشاء منشآت طبية جديدة كليا ورفع كفاءة وتطوير المستشفيات القائمة لتقديم خدمة تليق بالمواطنين.
وأشار إلى أن العمل جاري حاليا في 348 مشروعا صحيا منها 20 مستشفى من المقرر الانتهاء من أعمالها الإنشائية خلال عام 2026 بتكلفة تقارب 17.7 مليار جنيه في 11 محافظة لزيادة القدرة الاستيعابية بنحو 2649 سريرا وحوالي 442 حضانة أطفال.
ولفت إلى أهمية المشروعات الكبرى التي تفقدها رئيس الوزراء مؤخرا في القاهره والجيزة بتكلفة تصل إلى 25 مليار جنيه ومن أبرزها تطوير مستشفى أم المصريين والمراحل النهائية لمستشفى بولاق الدكرور بالإضافة إلى مشروع المدينة الطبية العالمي بمعهد ناصر.
وفيما يتعلق بملف التأمين الصحي الشامل أكد بدء المرحلة الثانية التي تضم خمس محافظات هي المنيا وشمال سيناء ومطروح وكفر الشيخ ودمياط مع دراسة ضم محافظة الإسكندرية لتغطية احتياجات 18 مليون مواطن إضافي ضمن المنظومة الجديدة.
وأكد أن جهود تطوير المنشآت الصحية لن تتوقف وأن الوزارة تمضي قدما في تنفيذ الخطة الزمنية المقررة لتغطية كافة محافظات الجمهورية بخدمات التأمين الصحي الشامل تدريجيا.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور حسام عبد الغفار وزارة الصحة الصحة المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء