أسامة عرابي: التحكيم لم يكن حاسمًا ومنتخب مصر تأخر في الدخول لأجواء اللقاء
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد الكابتن أسامة عرابي أن منتخب السنغال كان الأكثر استحواذًا على مجريات المباراة، موضحًا أن المنتخب المصري لم يظهر بالشكل المطلوب إلا خلال الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء.
وأضاف خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، أن انتفاضة المنتخب في الدقائق الأخيرة كانت إيجابية، مشيرًا إلى أنه لو ظهر هذا الأداء في وقت مبكر، لكانت فرص تحقيق نتيجة أفضل أكبر.
وفيما يخص التحكيم، أكد على أنه لم يكن على المستوى المطلوب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التحكيم لم يكن السبب الرئيسي أو الحاسم في خسارة المباراة، موضحًا أن المنتخب لم يخسر بسبب التحكيم وحده.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة البناء على ما تحقق في البطولة، واستغلال الإيجابيات التي ظهر بها المنتخب خلال مشواره الإفريقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة عرابي منتخب السنغال المنتخب المصري
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".