اجتماع القاهرة يؤكد ضرورة تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار بالسودان
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
اجتماع القاهرة شهد مشاركة واسعة من وفود الدول والمنظمات الإقليمية والدولية للتعامل مع التحديات التي يفرضها الظرف في السودان.
القاهرة: التغيير
استضافت وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة اليوم، الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان، تحت رئاسة وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج د.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من وفود الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وعلى رأسهم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان رمطان لعمامرة، ووزير خارجية جمهورية جيبوتي عبد القادر حسين عمر، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مسعد بولس، ووزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية شخبوط بن نهيان آل نهيان، ونائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي، إلى جانب ممثلين عن ألمانيا، تركيا، النرويج، دولة قطر، المملكة المتحدة، جمهورية الصين الشعبية، الاتحاد الروسي، الجمهورية الفرنسية، جمهورية العراق، وجمهورية أنجولا، فضلًا عن مشاركة الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد»، وذلك في إطار تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتعامل مع التحديات الجسيمة التي يفرضها الظرف الإقليمي الدقيق الذي يمر به السودان.
تضافر الجهودوأكد وزير الخارجية خلال كلمته، أن الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية المخلصة للإسراع بوقف نزيف الدماء، ومشددًا على خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من تداعيات جسيمة على السلم والأمن الإقليميين، لا سيما في دول الجوار ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وأشار إلى بيان رئاسة الجمهورية الصادر في 18 ديسمبر الماضي، الذي حدد بوضوح ثوابت الموقف المصري وخطوطه الحمراء، والتي تشمل الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض انفصال أي جزء منها، وصون مؤسسات الدولة السودانية.
وأوضح الوزير أن التزام مصر بتحقيق السلام والاستقرار في السودان تجسد في إطلاق مبادرة دول جوار السودان في يوليو 2023، التي أكدت ضرورة وقف إطلاق النار، وإطلاق مشاورات سياسية جامعة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، لافتًا إلى مشاركة مصر الإيجابية في عدد من المسارات، من بينها الآلية الرباعية الدولية والآلية الموسعة للاتحاد الأفريقي.
هدنة إنسانية عاجلةكما شدد بالحرص على استمرار العمل في إطار الرباعية الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تفضي إلى وقف مستدام لإطلاق النار، بالتوازي مع تدشين عملية سياسية شاملة بملكية سودانية، مشيراً إلى استضافة القاهرة للقاء القوى السياسية والمدنية السودانية ضمن «حوار القاهرة 1» في يوليو 2024.
وشدد وزير الخارجية على أن إنهاء القتال الدامي يتطلب هدنة إنسانية عاجلة يعقبها وقف مستدام لإطلاق النار، ثم إطلاق عملية سياسية شاملة تحافظ على مؤسسات الدولة السودانية وتمنع تشكيل كيانات موازية، مجددًا تضامن مصر الكامل مع السودان الشقيق، وداعيًا المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى تنفيذ تعهداتها الإنسانية، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان الشقيق.
وقد قامت الوفود المشاركة بإلقاء كلمات تناولت موقفها من تطورات الأوضاع في السودان، وأكدت خلالها على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، فضلاً عن دعم العملية السياسية الشاملة، بما يحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه، ويُلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار.
الوسومألمانيا الإيغاد السعودية السودان القاهرة النرويج بدر عبد العاطي تركيا جيبوتي شخبوط بن نهيان آل نهيان قطر مسعد بولس هدنة إنسانية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: ألمانيا الإيغاد السعودية السودان القاهرة النرويج بدر عبد العاطي تركيا جيبوتي شخبوط بن نهيان آل نهيان قطر مسعد بولس هدنة إنسانية وزیر الخارجیة هدنة إنسانیة إطلاق النار فی السودان
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان في اتصال مع نواف سلام
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالا هاتفيا مع الدكتور نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني للتشاور حول التطورات التي يشهدها لبنان الشقيق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال أمس السبت على تضامن مصر الكامل مع لبنان الشقيق في مواجهة التحديات الدقيقة الراهنة.
وشدد وزير الخارجية على الموقف المصري الداعي بضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه يمثل خرقا صارخا لقواعد للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي أكد على أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، لاسيما الجيش اللبناني، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في بسط سلطتها وسيادتها على كامل التراب الوطني، مشددا في هذا السياق على ضرورة تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لحفظ أمن واستقرار لبنان، ومساندة خيار الدولة وصون مقدرات الشعب اللبناني الشقيق.