شاي الميرمية والليمون.. مشروب طبيعي لتهدئة الأعصاب وتحسين التركيز
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تُعرف الميرمية منذ القدم بفوائدها الصحية العديدة، فهي عشبة غنية بالمركبات المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات، وتساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين المزاج. وعند دمجها مع عصير الليمون الطازج، يتحول المشروب إلى مزيج فعال لتعزيز التركيز والطاقة الذهنية، بالإضافة إلى دوره في دعم المناعة وتنقية الجسم من السموم.
تشير الدراسات إلى أن شاي الميرمية يقلل من التوتر النفسي ويحسن نوعية النوم، إذ تحتوي على مركبات تعمل على تهدئة الأعصاب وتقليل إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول. أما الليمون، فيضيف للمشروب جرعة غنية من فيتامين C الضروري لتعزيز مقاومة الجسم للأمراض وتعزيز طاقة الجسم بشكل طبيعي.
كما يساهم هذا المشروب في تحسين عملية الهضم، إذ تساعد الميرمية على تقليل الانتفاخات والغازات، بينما يحفز الليمون إفراز العصارات الهاضمة ويعمل على تنظيف الكبد والكلى من السموم المتراكمة. وبفضل مزيج الميرمية والليمون، يصبح المشروب أيضًا مفيدًا لصحة الفم، حيث يقلل من نمو البكتيريا الضارة ويعزز رائحة النفس الطيبة.
لتحضيره، يُنقع ملعقة صغيرة من أوراق الميرمية المجففة في كوب ماء ساخن لمدة 5-7 دقائق، ثم يُضاف عصير نصف ليمونة طازجة. يمكن تحليته بعسل طبيعي إذا رغبتِ في مذاق أحلى، ويُنصح بشربه مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً، لتحقيق أفضل النتائج.
باختصار، شاي الميرمية مع الليمون ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو وسيلة طبيعية لدعم الصحة النفسية والذهنية، تعزيز المناعة، تحسين الهضم، وتنقية الجسم من السموم، مما يجعله خيارًا ممتازًا لمن يبحث عن بدائل صحية للتوتر والإجهاد اليومي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الميرمية الجهاز العصبي الليمون السموم تنقية الجسم من السموم فيتامين C
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.