تتغير الأسماء وتتبدل الوجوه وتتعاقب الأجيال ويظل كلاسيكو العالم بين برشلونة وريال مدريد على عهده من المتعة والألق والجاذبية والابداع الكروي المميز.
ما بين أول كلاسيكو في العام 1903 يوم فاز الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف مقابل هدف وآخر كلاسيكو مساء الأحد الماضي في نهائي السوبر الاسباني على ملعب الجوهرة بمدينة جدة السعودية والذي انتهى كتالونيا أيضا كان هناك أكثر من قرن من الزمان حفل بسجل من المنافسة والندية والتشويق والشغف الرياضي الذي لا يتوقف.
كل مواجهة بين الفريقين الاسبانيين العريقين تتحول إلى عرض كروي عالمي وتتجاوز المنافسات المحلية لتصبح حدثا رياضيا يتابعه الملايين عبر القارات وينقسم عشاق المستديرة الى مؤيدي المارينجي الملكي أو البلوجرانا الكتالوني ومن يحايد يكون الرابح بمشاهدة لوحة راقية وفواصل فنية كروية لامثيل لها في عالم الرياضة الجماعية.
الكلاسيكو كان دائما مسرحا لأفضل اللاعبين في التاريخ من دي ستيفانو وراؤول وزيدان ورونالدو إلى مارادونا وميسي وتشافي وانيستا وصولا إلى الجيل الحالي بقيادة العربي المغربي الأمين جمال والفرنسي من ام جزائرية كيليان امبابي ما جعل كل لقاء لوحة فنية مليئة بالأهداف والمهارات والاستعراض والإثارة التي تعرف حدودا.
لا يقتصر الكلاسيكو على المستطيل الأخضر بل يمتد إلى التجمعات الجماهيرية في مختلف بلدان العالم والى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ويخلق أجواء تنافسية لا تقل إثارة عما تشهده التسعين دقيقة في الملعب.
كان الكلاسيكو الأول في العام الجديد والاخير للمدرب تشافي الونسو وفيا لتقاليده وتراثه العريق ورأينا صراعا راقيا بين المدرسة المدريدية التي تتسم بالواقعية والفاعلية الهجومية وبين المدرسة الكتالونية القائمة على الاستحواذ واللمسات الفنية الإبداعية.
مبروك لبرشلونة وانصاره اللقب الأول هذا الموسم وكل التحية والتقدير للريال ونجومه ومحبيه ويبقى الفائز الأكبر ذلك العاشق لكرة القدم كفن وإبداع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
نزوى- ناصر العبري
عقدت اللجنة المحلية لإدارة وتنظيم البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2026 "صيفي.. تعلُّم وابتكار" بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية لقاءً مع رؤساء المراكز الخمسة؛ برئاسة محمد بن سيف المعولي مدير دائرة الكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية رئيس اللجنة المحلية للبرنامج وبحضور أعضاء اللجنة لمناقشة الاستعدادات النهائية لانطلاق فعاليات البرنامج المقررة من 5 حتى 16 يوليو 2026، والذي يستهدف 500 طالب وطالبة من الصفوف (5-8)، إلى جانب طلبة الوحدات الكشفية والإرشادية.
وشهد اللقاء استعراض رؤى البرنامج وأهدافه وخططه، والأنشطة والمجالات التي يشملها، إلى جانب المستجدات التي تصاحب نسخة هذا العام والتي تهدف إلى رفع كفاءة المخرجات وتعزيز جاذبية البرنامج. كما ناقش الاجتماع الضوابط العامة، وآليات التسجيل، والمعايير التنظيمية لضمان جودة البرامج المقدمة للطلبة خلال فترة الإجازة الصيفية.
وقال محمد المعولي رئيس اللجنة إن البرنامج الصيفي يهدف إلى تنمية مهارات الطلبة واستثمار أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة تعزز قدراتهم في المجالات الاجتماعية والتطوعية والفنية والثقافية والأدبية والرياضية والإعلامية والكشفية والإرشادية، مشيرًا إلى اهتمامه أيضًا بالمجال القيمي والعلمي والابتكار والاقتصاد وريادة الأعمال، مبينًا أن اللجنة حرصت هذا العام على تنويع البرامج لتناسب مختلف الفئات العمرية، ومؤكدًا أن اللجنة وضعت خطة إعلامية لتغطية البرامج والفعاليات التي ستنفذ على مدار أسبوعين.
وتناول اللقاء آليات تنفيذ الأنشطة، وتوزيع الأدوار، واستعراض التحديات الميدانية، مع التأكيد على معايير السلامة والجودة في تقديم البرامج.
وأكدت اللجنة أهمية تكامل الأدوار بين المراكز واللجنة لتنفيذ برنامج متنوع يلبي اهتمامات الطلبة ويسهم في استثمار أوقاتهم بما يعود بالنفع على مهاراتهم وقدراتهم.