أمين عام الآثار: مشكلة اللائحة والأجر المكمل نهايتها شهر مارس
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن العمل على حل مشكلات العاملين في المجلس الأعلى بصفة خاصة والعاملين في الوزارة بشكل عام يجري على قدم وساق، وسوف نضع اللمسات الأخيرة في حل مشكلة الأجر المكمل بحد أقصى في شهر مارس.
وجاء تعليق الدكتور محمد إسماعيل على هامش الاحتفال بعيد الأثريين اليوم الأربعاء في دار الأوبرا، ردًا على تساؤل الفجر حول متى الانتهاء من مسألة أجور العاملين في المجلس الأعلى للآثار.
وتابع إسماعيل في تصريحاته للفجر، إن مشكلة اللائحة ممتدة منذ 15 عامًا، ونحن نقوم بحلها الآن بشكل جذري، حيث تم دمج جميع الوحدات المحاسبية في وحدتين فقط، مما سيقضى على مشكلة تفاوت الأجور، وسيجعل السبيل مفتوحًا لحل مشكلة الأجر المكمل.
مكافأة عيد الأثريينأعلن وزير السياحة والآثار شريف فتحي، في تصريحات صحفية له، أثناء انطلاق ترميم مركب خوفو الثانية في المتحف المصري الكبير، أن المكافأة التي سوف يحصل عليها الآثاريون في عيدهم ستكون مكافأة مقطوعة، أي دون خصومات، حيث سيحصل الأثري هذا العام على قيمة المكافأة كاملة.
واشارت مصادر في وزارة السياحة والآثار، إلى أن صاف قيمة المكافأة التي سيحصل على الأثري، سيصل إلى 3000 جنيهًا، حيث طالب الوزير المالية بقيمة أعلى وهي ما يقرب من 4500 جنيهًا، كي تصل بقيمة 3000 جنيهًا بعد الإجراءات المالية الحكومية.
وأكدت مصادر بين العاملين في وزارة السياحة والآثار، أن تلك المكافأة تعتبر هي الأكبر بين المكافآت التي حصل عليها الآثاريون على مر الأعوام السابقة.
وانطلق اليوم 14 يناير، عيد الآثاريين، وسط مطالبات عديدة من العاملين في المجلس الأعلى للآثار بتحسين أوضاعهم المالية، والإدارية، والتي تصاعدت عبر السنوات الماضية والتي كان أبرزها عدة نقاط ترصدها الفجر عبر التقرير التالي:
لائحة مالية منصفةيُعد أبرز مطالب العاملين في المجلس الأعلى للآثار هو إقرار لائحة مالية عادلة، مع إزالة كافة المعوقات التي عطلت تطبيقها لسنوات، وتمكين الكفاءات من المناصب القيادية وفق معايير تقوم على السير الذاتية والإنجاز العلمي والخبرة والنزاهة.
خمس سنوات حد أقصىطالب العديد من العاملين بضرورة وضع حد أقصى لتولي القيادة منصبها، حيث لا يجب أن يتجاوز شغل الموظف للمنصب أكثر من 5 سنوات بأي حال من الأحوال، لضمان التداول الوظيفي، والاستفادة من أصحاب درجات الماجستير والدكتوراه داخل المجلس الأعلى للآثار.
طالب العاملون في وزارة السياحة والآثار، بإعادة هيكلتها، بما يضمن العدالة بين مختلف قطاعات الآثار، والاهتمام بآثار ما قبل التاريخ، والآثار الإسلامية والقبطية، مثلهم في ذلك مثل قطاع الآثار المصرية القديمة، سواء في الترميم أو الإعلان عن الاكتشافات أو المشاركة في المعارض الخارجية.
الرعاية الصحيةطالب العاملون في المجلس الأعلى للآثار، بضرورة توفير رعاية صحية للعاملين بالآثار، حيث أن المجلس يعتبر حتى الآن بلا رعاية صحية، كما أن بدل المخاطر والذي تقدر قيمته بـ 19 جنيهًا، هو إهانة للأثري، حيث أن العديد من العاملين يتعرض لمخاطر شتى أثناء الاكتشافات والحفائرة والترميم.
رد الوزيروكان وزير السياحة والآثار شريف فتحي، قد صرح في وقت سابق، أثناء إطلاق ترميم مركب خوفو الثانية، في المتحف المصري الكبير، أن مشكلة الأجور يتم وضع حلول جذرية لها، حيث سيتم دمج الوحدات المحاسبية، وتوحيد الأجور والمكافآت بشكل نهائي، وقاطع، يعمل على المساواة بين جميع العاملين سواء في السياحة أو في الآثار.
وأعلنت وزارة السياحة أيضًا عن أن الوزير شريف فتحي، قد استقبل، المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لمناقشة ملف تحديث وتطوير الهياكل التنظيمية بديوان عام وزارة السياحة والآثار والهيئات التابعة لها، واستكمال المرحلة الثانية من الهيكل التنظيمي للمجلس الأعلى للآثار، من خلال استحداث الإدارات الإشرافية اللازمة وفقًا لاحتياجات العمل ومتطلباته، وبما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق أعلى معدلات الحوكمة الإدارية.
لوائح الموارد البشريةكما تطرق الاجتماع إلى متابعة موقف لوائح الموارد البشرية وتنظيم شؤون العاملين بالهيئات التابعة للوزارة، حيث تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك من الجانبين للانتهاء من كافة التكليفات والمهام المطلوبة في هذا الشأن، وفق جدول زمني محدد يضمن سرعة الإنجاز ودقة التنفيذ.
ويأتي هذا اللقاء في إطار استمرار توجهات الوزارة نحو توحيد الآليات والإجراءات المنظمة لمنظومة الأجور والمستحقات الخاصة بالعاملين، والتي بدأت الوزارة في تنفيذها خلال الفترة الماضية بالتنسيق مع الجهات المختصة بوزارة المالية، بما يحقق العدالة الوظيفية والاستقرار الوظيفي للعاملين بالقطاع.
وحضر اللقاء، أحمد عبيد الوكيل الدائم للوزارة ومساعد الوزير لشؤون الديوان، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والمهندس مصطفى علي الدين مساعد الوزير لشؤون مكتب الوزير، والدكتور أحمد رحيمة معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اكتشاف المتحف المصري مصطفى دار الأوبرا المتحف المصري الكبير المجلس الاعلي الاهتمام محمد إسماعيل المناصب تصريحات صحفية مستحقات الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المختصة المشرف العام 500 جنيه مركب خوفو الثانية يوم الاربعاء الاكتشافات الوزير المالية متحف المصري السياحة و لمتحف المصري الكبير حل مشكلات لمتحف المصري مجلس الأعلى للآثار متحف المصري الكبير الأجر المكمل صري أمين عام الآثار فی المجلس الأعلى للآثار وزارة السیاحة والآثار جنیه ا
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.