على وقع التصعيد.. قرار جديد للسفارة البريطانية في طهران
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
ذكرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية، الأربعاء أن السفارة البريطانية في طهران أغلقت أبوابها مؤقتا.
ونقلت بوليتيكو عن متحدث حكومي قوله "أغلقنا السفارة البريطانية في طهران مؤقتا، وستعمل الآن عن بعد. وقد تم تحديث إرشادات السفر الصادرة عن وزارة الخارجية لتعكس هذا التغيير القنصلي".
وأعلن مسؤول بريطاني إجلاء السفير وجميع موظفي القنصلية بناء على تقييم أمني وقرار يعطي الأولوية لسلامة الموظفين.
وسحبت بريطانيا والولايات المتحدة بعض أفرادهما من قواعدهما في الشرق الأوسط بعد أن قال مسؤول إيراني رفيع المستوى بأن طهران حذرت جيرانها من أنها ستضرب القواعد الأمريكية إذا شنت واشنطن هجوما.
وفي وقت سابق، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب السفارة الافتراضية في طهران، تحذيرا شاملا دعت فيه المواطنين الأمريكيين الموجودين في إيران إلى "المغادرة فورا"، في ظل تصاعد الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، وتزايد أعمال العنف، واستمرار الانقطاع الواسع لخدمات الإنترنت.
وجاء التحذير، الصادر يوم الاثنين، مع دخول إيران أسبوعها الثالث من التظاهرات المناهضة للحكومة، التي أسفرت عن مقتل المئات واعتقال الآلاف، بحسب جماعات حقوقية وتقارير إعلامية.
ووفق تقرير نشرته صحيفة "نيوزويك"، تسلط هذه الدعوة العاجلة لمغادرة إيران الضوء على حجم المخاطر المتنامية التي يواجهها الأجانب، ولا سيما الأمريكيين، في ظل الاضطرابات المدنية المستمرة.
ونظراً لتعليق الرحلات الجوية وارتفاع مستوى المخاطر، أوصت الجهات الأمريكية المواطنين بمغادرة إيران عبر الطرق البرية، لا سيما باتجاه أرمينيا أو تركيا، حيث ظلت المعابر الحدودية مفتوحة حتى يوم الاثنين.
وأوضحت أن العبور إلى تركمانستان يتطلب تصريحا مسبقا، فيما قد تكون إجراءات الدخول إلى أذربيجان مقيدة.
وقالت السفارة الافتراضية في طهران، في تنبيه أمني، إن الاحتجاجات تتصاعد في أنحاء البلاد، وإن الإجراءات الأمنية المشددة، وإغلاق الطرق، وتعطّل وسائل النقل العام، وحجب الإنترنت مستمرة.
وأشارت إلى أن شركات الطيران تواصل تقييد أو إلغاء الرحلات من وإلى إيران، مع تعليق عدد منها خدماته حتى يوم الجمعة 16كانون الثاني/يناير.
ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى توقع استمرار انقطاع الإنترنت، والتخطيط لوسائل بديلة للتواصل، والنظر، إذا كان ذلك آمنا، في مغادرة إيران برا إلى أرمينيا أو تركيا.
وشددت على أن مزدوجي الجنسية الأمريكية الإيرانية يجب أن يغادروا باستخدام جوازات سفرهم الإيرانية، نظراً إلى أن السلطات لا تعترف بازدواج الجنسية، وتتعامل معهم باعتبارهم إيرانيين فقط، محذّرة من أن إظهار جواز سفر أمريكي أو أي صلة بالولايات المتحدة قد يكون سبباً كافياً للاحتجاز.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية بريطانيا إيراني الاحتجاجات إيران بريطانيا احتجاجات اغلاق السفارة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی طهران
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.