الجبير: مؤتمر التعدين الدولي منصة محورية عالمية لأكثر من 100 دولة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، أن مؤتمر التعدين الدولي 2026 يمثّل منصة محورية عالمية تجمع أكثر من 100 دولة فاعلة في قطاع التعدين، لبحث التحديات المشتركة، وتنويع الفرص، وبناء فهم أعمق للاحتياجات العالمية للمعادن الحرجة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية أمس بعنوان "كيف يمكن للدبلوماسية مساعدة الدول المورّدة للمعادن في التنافس العالمي على المعادن"، ضمن أعمال مؤتمر التعدين الدولي 2026، المنعقد اليوم في مدينة الرياض، حيث ناقش معاليه المفهوم الحديث لـ "دبلوماسية المعادن" بوصفه أحد مسارات التعاون الدولي القائم على الحوار وبناء الشراكات الإستراتيجية بين دول المنشأ والإمداد، ودول الاستخدام، والشركات، والمنظمات غير الحكومية.
وأشار إلى التوجه نحو التعاون المتبادل، من خلال الاستثمار في الصناعات المصاحبة داخل دول المنشأ، لا سيما في مجالات التكرير والمعالجة التعدينية، بما يسهم في المحافظة على سلسلة القيمة محليًا، وخلق فرص العمل، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا أن هذا النهج يدعم الترابط العالمي ويحدّ من الصراعات، حيث تستفيد جميع الأطراف من منظومة قائمة على المصالح المشتركة.
وأفاد أن المملكة العربية السعودية، بحكم موقعها بين ثلاث قارات، وأهم الممرات المائية العالمية، وما تملكه من احتياطيات طاقة وثروات تعدينية، إضافة إلى احتضانها المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، تستشعر المسؤولية تجاه تعزيز الاستقرار العالمي، والمساهمة في تقليل الصراعات، وبناء شراكات دولية فعالة ومؤثرة وهي تقوم بدور فاعل في هذا المجال.
أخبار السعوديةمؤتمر التعدين الدوليأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مؤتمر التعدين الدولي أخر اخبار السعودية التعدین الدولی
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.