نواب بريطانيون يطالبون باستبعاد أميركا من مونديال 2026
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
دعا نحو عشرين نائبًا في البرلمان البريطاني الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى استبعاد الولايات المتحدة من نهائيات كأس العالم 2026، رغم كونها المضيف الرئيسي، بسبب ما وصفوه بسلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب وانتهاكه لسيادة دول مستقلة.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، طالب نواب من عدة أحزاب رئيس (فيفا) جياني إنفانتينو بإقصاء المنتخب الأميركي، معتبرين أن واشنطن يجب أن تتحمل تبعات سياساتها الخارجية.
وأكد النواب أن الهيئات الرياضية الدولية لا ينبغي أن تُستخدم لتبرير أو تطبيع انتهاكات القانون الدولي.
وحذروا من أن هذه السياسات تقوض النظام الدولي القائم على القواعد، مشيرين إلى مخاوف من تهديد سيادة دول عدة مثل فنزويلا وإيران والمكسيك وغيرها.
كما ندد الموقعون بالتهديدات المبطنة والصريحة التي قالوا إن مسؤولين أميركيين وجهوها إلى دول ذات سيادة.
ورغم ذلك، يبقى مطلب النواب صعب التحقيق، نظرًا للعوائق السياسية واللوجستية الكبيرة المرتبطة باستضافة الولايات المتحدة لمعظم مباريات المونديال، إذ ستُقام 78 مباراة من أصل 104 في 11 مدينة أميركية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.