اليوم.. نظر محاكمة والدة شيماء جمال بتهمة السب والقذف
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تنظر محكمة جنح العمرانية، اليوم الخميس، أولى جلسات الجنحة المباشرة المقامة من اثنين محامين ضد أم المذيعة الراحلة شيماء جمال، بتهمة السب والقذف العلني والتهديد والتشهير، واقتحام حياتهما الشخصية والإساءة لسمعة العائلات عبر مقاطع مصورة بثتها في لقاءات تلفزيونية ومنصات رقمية.
جنحة مباشرة ضد والدة المذيعة شيماء جمال وقال المحاميان في صحيفة الجنحة، إنهم فوجئوا بعدد من الفيديوهات التي ظهرت فيها المشكو في حقها، وهي توجه لهم ألفاظا واتهامات وصفت بأنها خادشة للشرف وطعنا في العرض، بشكل اعتبره المحاميان خروجا عن القيم الأسرية والمجتمعية.
وأشار مقدما الجنحة ضد والدة شيماء جمال إلى أن تهجم المشكو في حقها جاء بسبب عملهما في قضايا شهدت خلافات سابقة بينها وبين أطراف أخرى، وأن إساءاتها تضمنت اتهامات باطلة ونشر معلومات غير صحيحة، مما تسبب في أضرار مادية وأدبية لهما.
المجنى عليهما يطالبان بتطبيق عقوبة السب والتهديد على أم شيماءوطلب المحاميان في الجنحة توقيع العقوبات المنصوص عليها في مواد السب والقذف والتهديد بقانون العقوبات، إضافة لتطبيق مواد قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وقانون الاتصالات، وكذلك تهمة التعدي على محامٍ أثناء تأدية عمله وفق المادة 54 من قانون المحاماة، كما طالبا بإلزام المشكو في حقها بدفع تعويض قدره 200 ألف جنيه تعويضًا عن الأضرار التي لحقت بهما، مع إلزامها بالمصاريف وأتعاب المحاماة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: ام شيماء جمال والدة شيماء جمال شيماء جمال اخبار الحوادث المذيعة الراحلة شيماء جمال السب والقذف الراحلة شيماء جمال شیماء جمال
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.