بند مثير يمنع ألونسو من انتقاد لاعبي الريال.. وليفربول المغامرة المحتملة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
لم يعد تشابي ألونسو مدربا لريال مدريد، حيث أصبح المدرب الإسباني جزءًا من الماضي في النادي، وقد رحل بهدوء، ونشر رسالة وداع مقتضبة على موقع "إنستجرام"، والباقي، كما يقال، تاريخ، وكانت علاقة ألونسو المتوترة مع اللاعبين السبب الرئيسي لإقالته من تدريب المرينجي. كان القرار بالتراضي، وهو يفكر بالفعل في بدء فصل جديد في مسيرته التدريبية، وهناك داخل النادي يثقون بأنه سيحقق نجاحاً في مشاريعه المستقبلية، ومع ذلك، لم يجد نفسه منسجماً مع أجواء قلعة سانتياجو برنابيو.
وبحسب موقع "ديفينسا سنترال" الإسباني، يتضمن عقد ألونسو بنداً يمنعه من الإدلاء بتصريحات معينة حول لاعبي ريال مدريد. ولهذا السبب، لن يدلي المدرب الباسكي بأي تصريحات علنية أو ينتقد أياً من لاعبيه.
ومع ذلك، لم تكن لدي ألونسو أي نية للقيام بذلك. في الواقع، هو ممتن لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز على الفرصة التي منحه إياها لتدريب النادي الملكي، وهي تجربة لن ينساها أبداً، ولا شك أنه تعلم من بعض الأخطاء التي ربما ارتكبها خلال هذه الأشهر.
ولم يكن تعيين ألونسو مدرباً لريال مدريد رخيصاً، حيث دفع ريال مدريد ما بين 12 و15 مليون يورو إلى باير ليفركوزن لفسخ عقده، إضافة إلى الموافقة على منحه راتب يتراوح بين 7 و9 ملايين يورو سنوياً.
و كشفت تقارير صحفية إسبانية عن مكافأة نهاية الخدمة التي سيحصل عليها تشابي ألونسو، وكما جرت العادة في ريال مدريد، سيتقاضى ألونسو راتبه عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي فقط. وهذا الأمر ليس بجديد، بل هو شرط مطبق على مدربين آخرين غادروا النادي قبل انتهاء عقودهم، وهو منصوص عليه في العقد.
وسيكون من المثير للاهتمام متابعة مغامرات ألونسو القادمة، حيث تشير العديد من التقارير الصحفية إلى ارتباطه بنادي ليفربول. كان الريدز مهتماً به قبل وصوله إلى ريال مدريد، كما أن وضع المدرب أرني سلوت في أنفيلد ليس على ما يرام. لهذه الأسباب، ليس من المستبعد أن ينتهي به المطاف في النادي الإنجليزي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ريال مدريد تشابي ألونسو فلورينتينو بيريز ليفربول ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.